منتديات الصـكــــر
اهلا بك اخي الزائر
مـنتديـات الـصكـر
ملتقى المثقفين النخبة

يسعدها ان تعرف بنفسك
وان لم يكن لديك حساب الرجاء منك اتمامه
ونتشرف بانظمامك الينا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
المواضيع الأخيرة
» واقع حال الانتخابات النيابية في العراق في العهد الملكي الدست
2017-11-07, 1:48 pm من طرف وليدالصكر

» البهلوان محمد الحويح
2017-11-07, 7:59 am من طرف العنود

» لقاء الاستاذ عبدالله السالم والاقارب وجبور بغداد المركز
2017-11-06, 12:28 am من طرف وليدالصكر

» قبيلة البيات تحت المجهر
2017-11-03, 2:12 pm من طرف وليدالصكر

» امثال عراقية
2017-11-03, 12:22 pm من طرف وليدالصكر

» سجل حظورك اليومي بالصلوات على النبي محمد (ص)
2017-10-26, 1:02 pm من طرف وليدالصكر

» الاستاذ الحقوقي وليد الصكر
2017-10-25, 7:22 pm من طرف ابوتايه

»  علي ال سلطان الجبوري.. عشيرة الشواوفة
2017-08-07, 2:19 pm من طرف وليدالصكر

»  علي ال سلطان الجبوري.. عشيرة الشواوفة
2017-08-07, 2:18 pm من طرف وليدالصكر

» الشيخ علي الدحام رحمه الله
2017-07-22, 8:37 pm من طرف وليدالصكر

» دانــوگ شنهــو البـچّــاه ؟
2017-07-22, 8:36 pm من طرف وليدالصكر

» من مضيف الشيخ احمد عبد سريسح
2017-07-22, 8:30 pm من طرف وليدالصكر

» شروط المنتدى العام .... أرجو الدخوول ...!
2017-07-22, 8:26 pm من طرف وليدالصكر

» عائلة الصكر
2017-07-06, 10:12 am من طرف وليدالصكر

» قرية الجبور
2017-07-06, 10:02 am من طرف وليدالصكر

» عشيرة السعدي
2017-07-06, 9:55 am من طرف وليدالصكر

» نسب آل عميرة من فلسطين قرية صورباهر قضاء القدس
2016-12-29, 9:58 pm من طرف وليدالصكر

» الشيخ مخيف ال كتاب الجبوري رحمه الله
2016-11-19, 7:57 pm من طرف وليدالصكر

» عشائر العراق - العشائر المتحيــرة
2016-11-15, 6:34 am من طرف وليدالصكر

»                                        عشيرة البوطعمة ببيجي
2016-09-17, 10:29 am من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 واقع حال الانتخابات النيابية في العراق في العهد الملكي الدست

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليدالصكر
مديرالمنتدى

avatar

عدد المساهمات : 1133
تاريخ التسجيل : 29/01/2008
العمر : 42

مُساهمةموضوع: واقع حال الانتخابات النيابية في العراق في العهد الملكي الدست   2017-11-07, 1:48 pm

واقع حال الانتخابات النيابية في العراق
في العهـــد الملكـــي الدستوري
جمع ونشر: الباحث والحقوقي
وليد الصكر


معن عبد القادر ال زكريا



يصف خير الدين العمري الانتخابات النيابية في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي وصفاً دقيقاً ، ينبعث من واقع الحال . حاله هو بصفته موظفاً في تشريفاتية قصور المغفور له فيصل الأول ، وحال وضع النيابة بصفته[نائباً في المجلس النيابي العراقي ، ثم رئيساً لبلدية الموصل ردحاً من الزمن . جاء كل ذلك في كتابه - مذكرات خير الدين العمري - مقدمات ونتائج - الجزء الأول ص ص227-212
يقول فيها: 
سارت الحكومات منذ تأسيس الدولة العراقية سنة 1921[وإلى سنة 1930 في سياقات تنفيذ الانتخابات النيابية على طريق الترشيح الفردي دون اللجوء إلى اتباع نظام القائمة . وكان من المتعارف عليه في هذا العقد من الزمان فوز مرشحي الحكومة على الاطلاق ، كون الأكثرية الساحقة كانت طوع أمر الموظفين الإداريين ولم يأت ذلك بالإكراه أو بالشدة ... بل بحكم طبيعة الانقياد...!!
وأما سكان المدن ، المتوغلون في معرفة أمور الانتخابات وطرقها فيشكلون أقلية ضئيلة، بسبب أن من يتحدى الحكومة (ومرشحيها) في الانتخابات لابد وأن يحصد الخذلان
والفشل...!! 
ويضيف خير الدين العمري قائلاً: 
حتى أنني لما دخلتُ انتخابات سنة 1930 حاملاً شعار رفض المعاهدة ، ومعارضاً الحكومة ، كنتُ قد أحرزتُ المرتبة الأولى في انتخابات قضاء الموصل ، فضلاً عن أصوات لا بأس بها من بعض الأقضية ، لكني لم أغدو نائباً (في النتيجة) لأن هناك (ثمانية أقضية) غير قضاء الموصل ، يحصل فيها من يضع الأوراق (الانتخابية) في صناديق الاقتراع حسبما تريده الحكومة ويتطلبه الحال والواقع ...
وقد قال لي مرة (نوري السعيد) سنة 1930 وكان يومها رئيساً للوزارة ،أنهم بصدد إجراء تعديلات في قانون الانتخابات ... فقلتُ له : أي قانون من القانونين ؟! فقال بصفة المندهش : أي قانونين ؟!... فأجبته القانون الأول قانون. ا لانتخاب المكتوب ، الذي لا حكم له إلا تسجيل (خلاف الواقع) ... أما القانون الثاني فهو قانون الترشيح (غير المكتوب) ... فضحك الباشا ... وقال : لا ... لا ... القانون الأول ... الأول ...!!

يستفيض خير الدين العمري في مذكراته قائلاً : 
وتقريراً للواقع ، نقول أن الوزارات كانت قد سارت في موضوع الانتخابات على وفق أسلوب واحد وهو الترشيح وضمان انتخاب المرشحين ، غير أنه كان هناك بعض الشذوذ في الطرائق ، كان لها أثر شديد في إذلال الحياة النيابية وجعلها عالة على البلاد . فالضربة الأولى جاءت على يد نوري السعيد في وزارته الأولى سنة 1930.
وتفاصيلها كما يأتي : كانت الانتخابات سنة 1930 قد تقدمت وكادت أن تنتهي وكنتُ عضواً في الهيأة التفتيشية ومنتخباً ثانوياً ومرشحاً للنيابة . وكان تحسين علي متصرفاً في الموصل ، فذهب إلى بغداد لتلقي (الوحي النهائي) عن الانتخابات. [ولما عاد زرته في مكتبه الرسمي .وبعد السلام والسؤال أخرج من جيبه المفكرة السنوية الخاصة به وفتحها وقال: انظر هذه أسماء مرشحي الحكومة ، ثم أن إسمك على رأس القائمة فلما نظرتُ القائمة رأيتُ إسمي وشهرتي على رأس الأسماء ، فقلتُ : نشكرهم ونشكركم فقال : ولكن هناك شرط ...!! فقلتُ : وما هو ؟! قال : أن تعطي تعهداً خطياً بقبولك المعاهدة ، ثم بدخولك حزب الحكومة وهو حزب العهد . فوجمتُ ... ثم أردفتُ قائلاً: ولمَ كل هذا ؟ قال : هذا هو أمر رئيس الوزراء . قلتُ : ولكنني رشحتُ للنيابة مرتين، وكانت هناك أمور جسام ، وكان هناك رئيس ، وكان هناك وزراء... وأحدهم هو نفسه نوري السعيد ، لكنني لم أُكلّف بمثل هذا التكليف المهين فقد اعتمدوا على شرفنا وقولنا حتى أنني قد بقيتُ نائباً مستقلاً أكثر من شهر ولم أدخل حزب التقدم إلاّ بعد أن طلب إليّ المرحوم عبد المحسن السعدون الاشتراك في حزبه ، فاشتركتُ في حزب التقدم لقناعتي بإخلاص زعيم الحزب وإصابة أهدافه . والآن أرى نفسي أمام شيء جديد تَعافُه النفس الأبية ، وإني لستُ مستعداً لقبول هذا الشرط المخطوط ، لأن بهذا التعهد المخطوط يراد من المرشح أن يشتري كرسي النيابة بصك يدلّ على الذلّ والمسكنة ... فأي خير في مثل هذا النائب المملوك ...؟!
فالحكومة تريد أن تستند إلى المجلس وتبرمالمواثيق والأحلاف مع الدول الأجنبية ، لذا كان عليها أن تكون قوية بمجلسها النيابي.. 
ثم كان عليّ أن أودع المتصرف وأخرج ... وكانت نتيجة هذه المكالمة بطبيعة ]الحال أن الحكومة أخرجت إسمي من بين مرشحيها ، ولابد أنها وجدت من يعطي مثل هذه الصكوك...
ولأن الحكومة أرادت التشدّد في هذا الموضوع وعدم التسامح بأن يكون النصر القاطع لغير مرشحيها ، فقد وجهتْ الإنذار إلى الموظفين المهدّدين بقطع الأرزاق وسوء المصير . وكان أن حصل في فترة قبل الانتخاب الثاني أن أذاعت الحكومة بشتى الوسائل أن (ذيلاً) لقانون انضباط موظفي الدولة سيصدر قريباً وفيه يحق فصل الموظف بقرار من مجلس الوزراء . 
وأُفهم الموظفون من طرف خفي بأن سيرهم أثناء الانتخابات سيكون له أثر في مصاير وظائفهم . وقد حكى لي أحد أصدقائي أن (آمره) حضر[/size][/b] [size=35]إلى مقره الرسمي لإفهامه (بالذات) أسماء مرشحي الحكومة . وكان أن رأى الآمر أحد[/size] [size=35]أولاد الموظف المذكور كان متواجداً في الدائرة حينذاك . فأشار إليه الآمر أن يتقدم[/size] [size=35]نحوه ، فلما فعل الطفل قال الآمر وهو يقدم نصائحه الى الوالد : أرجوك فكّر في[/size] [size=35]مستقبل هذا الطفل فيما إذا خالفتَ أوامر الحكومة ...!! في الحقيقة كان هذا إسفافاً ما[/size] [size=35]بعده إسفاف ... وسخافة تصل بالآمر إلى درك أسفل من[/size] 
[size=35]التفاهة[/size][size=35] ...!!
[/size]
[size=35]ويمضي خير[/size] [size=35]الدين العمري يسرد ذكرياته عن الانتخابات قائلاً[/size][size=35] : 
[/size]
[size=35]وقد جرى قبل هذا الاستفتاء[/size] [size=35]ثلاث انتخابات أحدها انتخاب المجلس التأسيسي ، ولم يصل الأمر بالحكومة إلى هذا[/size] [size=35]الحال الذي حطّ من كرامة الموظفين الذين هم عماد الدولة الأساس[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]ثم جرت[/size] [size=35]الانتخابات في مركز الموصل فكانت حفلة مضحكة كادت أن تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه[/size][size=35] ...[/size][size=35]بحيث أن مؤيدي الحكومة لم يردّوا على أي واحد ندّد بالمعاهدة ... فلم يدافعوا عنها[/size] [size=35]ولم يذكروا حسناتها بل جاءوا بما استوجب السخرية[/size][size=35] ...
[/size]
[size=35]وصرخ أحد المرشحين : (هل يعقل[/size] [size=35]يا ناس بأنني وأبي جواسيس للإنكليز ...؟!! مع العلم أن والدي كان قد توفي قبل[/size] [size=35]الاحتلال بسنين) . وقال المرشح الذي أصبح نائباً محترماً ، أنه قد نام على التراب[/size] [size=35]في ثورة الحجاز ، فقلنا له انه يجهل التأريخ ... وقال مرشح ثانٍ أن رجال الوزارة رجال[/size] [size=35]أسود ... فقلنا له : إننا لم نقل أنهم ثعالب ...!! وفي هذا المقام توجب علينا أن نقدم[/size] [size=35]إحصاءً طريفاً عن المجالس النيابية منذ أول يوم تأسيسي وكما يأتي[/size][size=35] : 
[/size]
[size=35]لقد جرت في[/size] [size=35]العراق تسع عمليات انتخاب ، وتألفت تسعة مجالس نيابية . وكان عدد النواب (88[/size][size=35]) [/size][size=35]نائباً إلى سنة 1934 ثم أصبحوا في وزارة علي جودت (110 نائباً) . وهنا ندرج قائمة[/size] [size=35]بأعمار المجالس النيابية وأسماء رؤساء الوزارات الذين رشحوا النواب فيها[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]المجلس من إلى عمر المجلس اسم رئيس الوزراء[/size]
[size=35]يوم شهر سنة[/size] 
[size=35]الأول 16 تموز[/size][size=35] 1925 19[/size][size=35]كانون ثاني 1928 3 6 2 عبد المحسن السعدون[/size]
[size=35]الثاني 13 أيار 1928 1 تموز[/size][size=35] 1930 18 1 2 [/size][size=35]عبد المحسن السعدون[/size]
[size=35]الثالث 1تشرين الثاني 1930 8تشرين ثاني1932 7 0[/size][size=35] 2 [/size][size=35]نوري السعيد[/size]
[size=35]الرابع 8 آذار 1933 4 أيلول 1934 27 5 1 ناجي شوكت[/size]
[size=35]الخامس 29[/size] [size=35]كانون أول 1934 9 نيسان 1935 11 3 0 علي جودت[/size]
[size=35]السادس 8 آب 1935 31تشرين أول1936[/size][size=35] 22 2 1 [/size][size=35]حكمت سليمان[/size]
[size=35]السابع 27 شباط 1937 30 آب 1939 1 6 2 جميل[/size] [size=35]المدفعي[/size]
[size=35]الثامن 23 كانون أول 1937 5 شباط 1939 15 1 2 نوري السعيد[/size]
[size=35]التاسع 12[/size] [size=35]حزيران 1939 الله أعلــم الله أعلــم[/size] 

[size=35]وهكذا نجد أن أطول المجالس عمراً هو[/size] [size=35]المجلس الأول الذي قام بترشيح نوابه السعدون إذا ما استثنينا المجلس القائم الآن[/size][size=35] . [/size][size=35]وأقصر المجالس عمراً هو المجلس الخامس الذي انضوى تحت لواء علي جودت رئيس الوزارة[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]وأما آفة حلّ المجالس النيابية فقد عمّت على الجميع . ولولا آفة الحل ، لما[/size] [size=35]احتوت المدة من سنة 1925 وسنة 1941 أكثر من أربعة مجالس - على وفق الامتداد الزمني[/size] [size=35]الشرعي لكل دورة مجلس[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]لكن في المجلسين الأول والثاني ، فقد كانا يسيران على[/size] [size=35]وفق نظام حزبي منظّم ، فضلاً عن تنظيم المعارضة نفسها . فالحكومة برئاسة عبد المحسن[/size] [size=35]السعدون كانت تستند إلى حزب برلماني هو (حزب التقدم) . أما المعارضة فكانت بزعامة[/size] [size=35]ياسين الهاشمي المستندة إلى حزب الشعب[/size][size=35] .
[/size]
[size=35]وفي المجلس الثالث كان حزب العهد بزعامة[/size] [size=35]نوري السعيد هو المسيطر على المجلس، في الوقت الذي كانت فيه المعارضة غائبة (غير[/size] [size=35]موجودة) بسبب استقالة أقطابها[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]أما المجلس النيابي الرابع ، فقد أوجد فيه ناجي[/size] [size=35]شوكت شيئاً جديداً يسمى (كتلة) ... إلى أن استقال ناجي شوكت وترك الشقاء على من بقى[/size][size=35] ... [/size][size=35]في الوقت الذي كان يمثل المعارضة ياسين الهاشمي[/size][size=35] .
[/size]
[size=35]وفي المجلس النيابي الخامس قام[/size] [size=35]علي جودت الأيوبي بتشكيل حزب برلماني تحت أسم (حزب الوحدة) . وفي الفترة عينها كان[/size] [size=35]ياسين الهاشمي قد جمع شمل المعارضة ؛ إلا أن هذا المجلس لم يمكث تحت القبة أكثر من[/size] [size=35]ثلاثة أشهر وأحد عشر يوماً . وللطرفة نقول أن وزارة علي جودت قد حذت حذو وزارة نوري[/size] [size=35]السعيد في أخذها (تعهدات خطية) من مرشحي النيابة يتعهدون فيها بأنهم داخلون في حزب[/size][size=35]الوحدة . وعلى الرغم من ذلك فإن مجلس علي جودت لم يقض العدة وهي ثلاثة أشهر وعشرة[/size] [size=35]أيام إلاّ وأصبح في (خبر كان) ثم تبعثر ، ثم دفن في مقبرة الأحزاب العراقية . وقد[/size] [size=35]حاول البعض أن يبعثوا هذا الحزب من الموت بزعامة جميل المدفعي فلم يفلحوا[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]وفي[/size] [size=35]المجلس السادس الذي كان زعيمه ياسين الهاشمي ، ألغى الهاشمي (حزب الأخاء) (حزبه[/size] [size=35]وحزب رشيد عالي) واكتفى بكتلة برلمانية ، وهي البدعة التي أصبحت سنّة شرعية[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]وفي المجلس السابع تكتل بعض النواب تحت راية (حزب الاصلاح الشعبي) حتى قيل عن[/size] [size=35]هذا الحزب أنه (حزب شيوعي بلشفي) ... لكن بعد حين زال هذا العنوان وبقى المجلس يتخبط[/size] [size=35]في دياجير النفاق والتزلّف ، ابتداءً من مصادرة أموال الوزراء السابقين ومحاكمتهم ،[/size] [size=35]مروراً باقتراحات نصب تمثال المرحوم بكر صدقي وإهدائه داراً كونه المنقذ الأعظم[/size] [size=35]لهذه الأمة ...!! ثم رأينا فيما بعد كيف تبعثر المنافقون عند مقتل بكر صدقي وكيف[/size] [size=35]انقلبوا على حكمت منقلباً ، وأي منقلب ...؟! وهكذا ذهب هذا المجلس بعد أن سجّل على[/size] [size=35]نفسه الاعتراف بمشروعية (أم الكبائر رقم 2) ، وهي زج الجيش في السياسة ، الأمر الذي[/size] [size=35]أثمر (زقومية[/size][size=35]) . 
[/size]
[size=35]وأما المجلس الثامن فقد جاء إلى القبة بترشيح المدفعي ، إلاّ[/size] [size=35]أن هذا المجلس لم يكن يسنده حزب ولم تكن تؤيده كتلة ، رغم أن الكثيرين ممن أصبحوا[/size][size=35] ([/size][size=35]نواباً) قد كوفئوا (بالنيابة) بناءً على تأييدهم المدفعي بإرسالهم البرقيات خالعين[/size] [size=35]عليه زعامة (حزب الوحدة) الذي مات وهو في مهده . وقد كانت من مثالب هذا المجلس[/size] [size=35]تأييده سياسة اسدال الستار على الماضي ، وهي (أم الكبائر رقم 3[/size][size=35]) . 
[/size]
[size=35]وبهذه[/size] [size=35]المناسبة ، أردنا - نحن الباحث - أن نذهب قليلاً في بعض تفصيلات تشكيل المدفعي[/size][size=35] - [/size][size=35]حزب الوحدة - ... فضلاً عن بعض الأمور السياسية التي سبقت ذلك ، عليه نقول[/size][size=35]: 
[/size]
[size=35]كان[/size] [size=35]في يقين نوري السعيد عند تشكيله لحزب العهد ان يكون ذلك تيمناً بجمعية العهد التي[/size] [size=35]تشكلت في العهد العثماني وكان السعيد من أبرز أعضائها[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]ومما ثبت تاريخياً أن[/size] [size=35]أساس اقدام السعيد على تشكيل الحزب هو الحاح الملك فيصل الأول عليه بعد الاتفاق مع[/size] [size=35]المندوب السامي البريطاني (فرنسيس همفريز) على فكرة مفادها ان السعيد هو أبرز من[/size][size=35]يستطيع عقد معاهدة جديدة للعراق مع بريطانيا بناء على طلب وإلحاح من جانب الأخيرة[/size][size=35] . [/size][size=35]وفعلا حصل ذلك ، حيث تم في عهد حزب (العهد) تصديق المعاهدة العراقية البريطانية[/size] [size=35]المعروفة باسم (معاهدة سنة 1930) التي جوبهت في حينها بالرفض وقيام المظاهرات[/size] [size=35]والاحتجاجات . فقد كانت الشعارات المرفوعة على اليافطات صدى لارادة المتظاهرين[/size][size=35] .. ([/size][size=35]يحيا العراق) و (ارادة الأمة فوق الجميع) و (لا معاهدة .. فليسقط الخونة) . ومع[/size] [size=35]ذلك تم عقد المعاهدة في الثلاثين من حزيران سنة 1930 فأضربت مدينة بغداد واستمر[/size] [size=35]الاضراب دون انقطاع لمدة اربعة عشر يوماً[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]وبعدها حدث خلاف داخل العهد حين قدم[/size] [size=35]جميل المدفعي رئيس مجلس النواب مذكرة احتجاج على تصرفات مزاحم الباجه جي . وفي سنة[/size][size=35] 1935 [/size][size=35]شكّل المدفعي وزارته الثالثة مُدخلاً معه السعيد في تلك الوزارة وعيّن علي[/size] [size=35]جودت الأيوبي رئيس حزب الوحدة الوطنية رئيساً لمجلس النواب[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]وعلى أثر ذلك[/size] [size=35]الخلاف قام المدفعي بالانفصال عن حزب السعيد وعمل لوحده على تأسيس حزب سياسي جديد[/size] [size=35]يدعو اليه معارفه ويجمع تحت خيمته أنصاره وكل من يناصب الباشوات (الهاشمي والسعيد[/size][size=35]) [/size][size=35]العداء[/size][size=35]...!!
[/size]
[size=35]وقد تأملت الشخصيات التي تقدمت إلى المدفعي بمساعدتها في اسناد الحزب[/size] [size=35]، ان يكون هذا العهد مفتاحاً جديداً للعمل السياسي الوطني وملاذاً خالصاً من تأثير[/size] [size=35]النفوذ البريطاني لما عرف عن المدفعي مناوأته الانكليز وخاصة مواقفه العدائية منهم[/size] [size=35]في ثورة تلعفر سنة 1920 . الا ان طموح مؤيدي المدفعي في ذلك ذهب أدراج الرياح حين[/size] [size=35]قام بكر صدقي بانقلابه المفاجئ سنة 1936 فانتهت بذلك حياة حزب العهد وحزب الوحدة[/size][size=35] ([/size][size=35]الذي لم ير النور) فتشتت السياسيون جميعاً شذر مذر في الآفاق . ومما يجدر ذكره ان[/size] [size=35]حزب الوحدة الوطنية الذي أسسه في أيلول من سنة 1934 علي جودت الأيوبي كان على أثر[/size] [size=35]الانشقاق الذي حصل داخل حزب الاخاء الوطني الهاشمي ، وقيام الأيوبي بتشكيل الوزارة[/size][size=35]في 27 آب سنة 1934[/size][size=35] .
[/size]
[size=35]ومن أبرز قادته صالح باش أعيان وسالم قاسم أغا وبهاء الدين[/size] [size=35]النوري ونجيب الراوي وحازم تحسين أغا والحاج رايح العطية وعبد الهادي الجلبي[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]وقد ثبت لنا من خلال التدقيق والتمحيص ان حزب المدفعي (حزب الوحدة) كان مشروعاً[/size] [size=35]لتأسيس الحزب ولم يثبت لنا انه أجيز تحت أي شكل من الأشكال ولم يمارس نشاطاته ،[/size] [size=35]ودليلنا على ذلك أن كتابين مهمين صدرا في العراق وناقشا بتفصيل مسهب تاريخ تأسيس[/size] [size=35]الأحزاب هما كل من كتاب (الأحزاب السياسية في القطر العراقي للفترة من 1908-1958[/size][size=35]) [/size][size=35]المطبوع سنة 1977 لمؤلفه الفاضل عبد الجبار حسن الجبوري ، وكتاب (الأحزاب السياسية[/size] [size=35]في العراق 1921-1932) المطبوع سنة 1978 لمؤلفه الباحث الدكتور فاروق صالح العمر[/size][size=35] . [/size][size=35]ولم يذكر أي منهما شيئاً عن ذلك الحزب . الا انه يتحتم علينا ان ندون الحقائق[/size] [size=35]التاريخية كما حدثت لا كما يراد لها ان تكون ، حيث ان شخصيات موصلية مشهود لها[/size][size=35]بالوطنية والاخلاص والت الحزب وقت تأسيسه (بأمل وطنيته) حيث قامت جريدة العُقاب[/size] [size=35]لصاحبها السائح العراقي يونس بحري بنشر البرقية الواردة من الموصل إلى الجريدة[/size] [size=35]بعددها ذي الرقم 172 الصادر في 18 تشرين الثاني 1935 . وقد أوردت الجريدة ذلك الخبر[/size] [size=35]بترويسة تقول : (الموصل تؤيد حزب الوحدة وعلى رأسه الزعيم المدفعي) . ثم أعقبت[/size] [size=35]الجريدة تذكر في التفاصيل (هبطت على ادارة جريدة العقاب برقية من أعيان ووجهاء[/size] [size=35]الموصل وقادة الرأي فيها يؤيدون جميل بك المدفعي وحزب الوحدة . ولاشك ان ذلك لدليل[/size] [size=35]ساطع على ما للزعيم جميل بك وصحبه من المكان في قلوب الأمة[/size][size=35]) . 
[/size]
[size=35]عنهم : مصطفى[/size] [size=35]الصابونجي ، احمد بك الجليلي ، عبد الله باشعالم ، محمود خيري النائب ، الدكتور[/size] [size=35]داؤد الجلبي ، محمد صدقي سليمان (الكهية) المحامي ، المحامي ياسين أفندي العريبي ،[/size] [size=35]سعد الدين المحامي ، سليم الجراح ، حاج مصطفى سري[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]وباختصار ، يمكننا القول أن[/size] [size=35]جميع المجالس النيابية ، ومن ضمنها المجلس التأسيسي ، تألفت كلها ، بترشيح الوزارات[/size] [size=35]القائمة في حينها ، ولم يكن لأي وزارة أن تسير على غير هذه الطريقة ، كون قانون[/size][size=35]الانتخاب لا يتفق وحالة البلاد الثقافية والاجتماعية ، حتى بعد مضي عشرين سنة على[/size] [size=35]تأسيس الحكم الوطني[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]يمضي خير الدين العمري في تدبيج ذكرياته عن الانتخابات[/size] [size=35]قائلاً[/size][size=35] : 
[/size]
[size=35]إذاً فلا مناص للوزارات من اتباع قانون الترشيح ، أو تبديل الأصول[/size] [size=35]الموضوعة لانتخاب النواب في القانون الأساس وقانون الانتخاب ، تلك الأصول التي ظهر[/size] [size=35]فشلها بصورة لا تقبل الجدل ... إذاً لم تدهورت الحياة النيابية في العراق من سيئ إلى[/size] [size=35]أسوأ ...؟! سؤال يتوجب على كل من يتصدى لكتابة تأريخ العراق أن يضعه في صدر أولوياته[/size][size=35] ... [/size][size=35]وفي يقيننا أن أحد أهم الأسباب هي احتضان الأقرباء والمحاسيب والمناسيب ولنا في[/size] [size=35]موقف عبد المحسن السعدون من رفضه ترشيح ابن أخية توفيق السعدون لملء دائرة متصرفية[/size][size=35]العمارة الانتخابية، علماً ان الهيأة الإدارية لحزب التقدم (وكان عبد المحسن[/size] [size=35]السعدون أمينه العام) كانت قد أوصت في غيابه بترشيح توفيق لقناعة الهيأة بكفاءة[/size] [size=35]المرشح وثقافته ما يؤهله للنيابة[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]وكان أن انطوى هذا الأسم من التداول وتم[/size] [size=35]ترشيح سواه ... وهكذا كان ... ومما يجدر بنا ذكره أنه بعد انتحار عبد المحسن[/size] [size=35]السعدون وانحلال النيابة في لواء المنتفك أعاد حزب التقدم ترشيح (توفيق السعدون[/size][size=35]) [/size][size=35]مكان المغفور له عمه ونجح بالطبع وأصبح نائباً ولكن بعد وفاة عمه وزوال نفوذه كرئيس[/size][size=35]للحكومة[/size][size=35] .
[/size]
[size=35]وهناك أسباب أخرى أدت إلى ضعف العملية النيابية . إذ من المعلوم أن[/size] [size=35]القانون الأساس لا يجيز حل المجلس إلا لسبب وجيه ، وإذا تم حل المجلس لذلك السبب ،[/size] [size=35]فلا يجوز حل المجلس الجديد لأجل ذلك السبب نفسه . وفي الغالب يكون سبب حل البرلمان[/size] [size=35]هو اختلاف في وجهات النظر بين الحكومة والمجلس في مصالح يُدّعى أنها تخص المصلحة[/size] [size=35]العامة للبلاد[/size][size=35] ...
[/size]
[size=35]وبسبب مكوث أغلب المجالس النيابية فترات قصيرة ، فقد غدت[/size] [size=35]النيابة أمراً غير مستحباً عند العامة من الناس ومن غير النواب ، إذ نتج عن ذلك أن[/size] [size=35]غدا الإقبال على الانتخاب ضعيفاً في كثير من الدوائر ، وقد شاب عملية الانتخابات[/size][size=35] - [/size][size=35]على مرّ تعاقبها - وقائع[/size] 
[size=35]مضحكة ، كثيراً ما تندّر بها العامة قبل الخاصة ،[/size] [size=35]فوصلت إلى أبناء الشعب الاعتياديين يروونها لأولادهم وأهل بيوتهم[/size][size=35] ... 
[/size]
[size=35]ومنها[/size] [size=35]القصة الآتية : سادت في فترة من الفترات فكرة إقناع الصحافيين بالعملية النيابية[/size] [size=35]فتسابقوا إلى ترشيح أنفسهم ، أو ترشيح الآخرين لهم - لا فرق - حيث تسابقت الوزارات[/size] [size=35]إلى كسب ودّ أصحاب الصحف الكبيرة والمهمة وسحبهم إلى جهة النيابة فقد قام الأستاذ[/size] [size=35]سليم حسون صاحب جريدة العالم العربي والأستاذ روفائيل بطي - كلاهما - بالترشيح تحت[/size] [size=35]قائمة مرشحي الحكومة لنواب الموصل[/size][size=35] ... 
[/size]
[size=35]يمضي خير الدين العمري في عرض الرواية في[/size] [size=35]مذكراته على الصفحة 223 قائلاً[/size][size=35] : 
[/size]
[size=35]وعقيب الانتخاب بساعة دق جرس التلفون ، وجاءت[/size] [size=35]المكالمة بأسمي (بصفتي خير الدين العمري عضواً في هيأة المراقبة) ، وكان المتحدث[/size] [size=35]الأستاذ سليم حسون يسأل من بغداد عن نتائج الانتخابات ، فذكرت له ان النتائج جاءت[/size] [size=35]طبق الأصل ، ثم تلوتُ عليه الأسماء الفائزة ، فإذا به يصرخ على التلفون (وأنا ..؟[/size][size=35]!)[/size][size=35]فقلتُ له (لا أسم لك مولانا) فسدّ التلفون دون إلقاء التحية أو تقديم الشكر[/size][size=35] ...!!
[/size]
[size=35]وقد ظهر لنا فيما بعد أصل قصة الأخطاء الحاصلة والتي أدت إلى الصدام في[/size] [size=35]المصالح ، ثم عودة المصالح إلى ما كانت عليه ... كل هذا يحدث والناخب المسكين ،[/size] [size=35]سواء كان ابن الموصل ، أو أبن البصرة ... ليس له من أمره سنداً[/size][size=35] ...
[/size]
[size=35]فيحكي[/size] [size=35]المفسّرون قائلين : ان الكاتب الذي كتب البرقيات السرية بترشيحات الحكومة كتب اسم[/size] [size=35]روفائيل بطي في قائمة ترشيحات لواء البصرة ، وبعد أن اكتشف الكاتب خطأه ، وأن[/size] [size=35]روفائيل بطي هو ابن الموصل وليس البصرة ...!! عاد عن خطئه وكتبه مرة ثانية في قائمة[/size] [size=35]ترشيحات لواء الموصل وأرسل بها برقية ، وبقي سليم حسون (خارج الملاك) ، مع العلم أن[/size] [size=35]الكاتب لم يشطب اسم روفائيل من البصرة ، وهكذا أصبح - بعد أن ظهرت النتائج - أن[/size] [size=35]روفائيل بطي (فاز بالنيابتين) شمالاً وجنوباً ... إلاّ أن ذوي الأمر تلافوا القضية[/size] [size=35]، فقام روفائيل واستقال من نيابة البصرة ... شاكراً البصريين الكرام على ثقتهم[/size][size=35]الثمينة التي وضعوها فيه ...!! وفي البصرة (بعد أن شغر مقعد نيابي واحد) جمعوا[/size] [size=35]الناس مرة أخرى من جميع أطراف اللواء (كما ينص القانون) وانتخب سليم حسون ... أي ان[/size] [size=35]هؤلاء المساكين الذين جمعوا عادوا ووضعوا (بالحسون) ما كانوا قد وضعوه (في البطي[/size][size=35]) [/size][size=35]من ثقة ثمينة ... فجاء الآن دور الحسون ، فقام وشكرهم بدوره على ما وضعوه فيه من[/size] [size=35]ثمين الثقة[/size][size=35] ...!!
[/size]
[size=35]ومن طريف ما ذكره السائح العراقي يونس بحري في جريدة العُقاب[/size] [size=35]عن موضوع الصحافة والترشيح للانتخابات النيابية ، قال البحري ساخراً من كلا[/size] [size=35]الصحفيين السمعاني وبطي وتحت عنوان شارع الصحافة ايام زمان ... الكراسي لا تنتزع[/size] [size=35]العقائد[/size][size=35] ..! : 
[/size]
[size=35]كانت جريدة العقاب التي أسسها ورأس تحريرها السائح العراقي يونس[/size] [size=35]بحري لا تألو جهداً في توجيه النقد اللاذع للسياسيين كما للصحفيين فضلاً عن الكتّاب[/size] [size=35]والشعراء والعاملين في الحقول العامة الاجتماعية والاعلامية ، وحسبما تتطلبه ظروف[/size] [size=35]الصراع السياسي والصحافي للساحة العراقية يومذاك[/size][size=35] .
[/size]
[size=35]ففي العدد الثالث الصادر في[/size] [size=35]الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني سنة 1933 نشر البحري انتقاداً في جريدته إلى[/size] [size=35]بعض الصحافيين من زملاء المهنة قال فيه : (السمعاني وبطي) من بلدة واحدة ، ويشتغلان[/size] [size=35]في حرفة واحدة وهما من لحم ودم واحد الا انهما مع ذلك يختلفان في الرأي والمبدأ[/size][size=35] ...[/size][size=35]وفضلاً عن ذلك فهما يختلفان عن بعضهما في الطول والعرض[/size][size=35].
[/size]
[size=35]فالسمعاني (عهدي) إلى[/size] [size=35]قلامة ظفره ، وبطي (إخائي) إلى قمة رأسه ولأجل ذلك يقوم كل منهما والدعاية لحزبه[/size][size=35] . [/size][size=35]بطي يذهب إلى مصر فتحتفي به الأوساط والاعراض ، ويزور النحاس باشا فيرد النحاس[/size] [size=35]زيارته ويصرف المال مثل حاتم الطائي[/size][size=35] .
[/size]
[size=35]والسمعاني في بغداد يسير مع (ي) فرنكول[/size] [size=35]المهاجر الموصلي فيشتغل بالقضية (التيارية) مدافعين عن حقوق العراق[/size] [size=35]...!!
[/size]
[size=35]وحرام[/size] [size=35]على الزملاء ان يقضيا الوقت بالمشاحنات في حين ان الواجب يدعو الجميع لمعالجة قضايا[/size] [size=35]البلاد الحيوية ... على الاقل راعوا حقوق المهنة يا أساتذة[/size][size=35] ...! 
[/size]
[size=35]وفي العدد[/size] [size=35]الصادر في الثامن من كانون الأول من سنة 1934 كتب البحري بقلمه بوصفه رئيساً[/size][size=35]للتحرير مقالاً جعل له عنواناً في وسط الصفحة يقول Sadالكراسي لا تنتزع العقائد) إلى[/size] [size=35]الزملاء النواب سليم حسون - عبد الغفور البدري - روفائيل بطي . الحمد لله على سلامة[/size] [size=35]الوصول - وصولكم إلى الكراسي الوثيرة التي تهواها قلوبكم الرقيقة . فقد كان طريقاً[/size] [size=35]وعراً محفوفاً بالمخاطر .. وشكراً للظروف التي وضعت صاحبة الجلالة في مقام يليق بها[/size][size=35] ...!
[/size]
[size=35]تعقيب[/size][size=35] : 
[/size]
[size=35]المقصود بـ (عهدي) نسبة إلى حزب العهد الذي أسّسه نوري السعيد[/size][size=35] . [/size][size=35]و (إخائي) نسبة إلى حزب الاخاء الوطني الذي أسّسه ياسين الهاشمي[/size][size=35] .
[/size]
[size=35]أما[/size] [size=35]السمعاني فهو توفيق صاحب جريدة الزمان ، وبطي هو روفائيل صاحب جريدة البلاد . واما[/size][size=35] ([/size][size=35]ي) فالمقصود به يونان فرنكول الذي عمل في الحقول العامة صحافياً وسياسياً . أما[/size] [size=35]الأسماء الثلاثة التي ذكرها البحري في مقالته الثانية فهي أسماء زملاء له من مهنة[/size] [size=35]الصحافة دخلوا المجلس النيابي بصفة نواب عن الشعب فأراد البحري ان يغمز من قناتهم[/size] [size=35]بسبب تحويلهم البندقية من كتف إلى كتف كما يقولون[/size][size=35]...
[/size]
[size=35]يمضي خير الدين العمري في[/size] [size=35]رواية مذكراته عن الانتخابات النيابية قائلاً[/size][size=35] : 
[/size]
[size=35]وبخصوص تعيين (أعضاء مجلس[/size] [size=35]الأعيان) ، فقد حصل أن كانت الحكومة قد استصدرت الارادات الملكية بتعيين الأعيان[/size][size=35] . [/size][size=35]وكان من بين أسماء المرشحين (للعينية) اسم يشترك فيه رجلان (اسماً وشهرةً) وكان[/size][size=35]الفارق بين الرجلين ، أن الرجل المطلوب (تعيينه) كان من بلدة (النجف) والاسم الثاني[/size] [size=35]وهو (غير مرغوب فيه) من بلدة (كربلاء) .ولمّا نشرت الأسماء سارع (الكربلائي) وحضر[/size] [size=35]نيابة المجلس عند استلامه كتاب الدعوة الذي وصله في داره وينص فيه على تعيينه[/size][size=35] ([/size][size=35]عيناً) . ولما جاء إلى بغداد ورآه الوزراء اكتشفوا (ساعتها) أنه ليس الرجل المطلوب[/size] [size=35]أو المرغوب فيه ، وأن الكاتب قد أخطأ المقصود (وعنون) الكتاب الرسمي إلى كربلاء[/size] [size=35]بدلاً من النجف . فكانت يومها غلطة فظيعة استصعب إصلاحها ، كون المذكور تأبط كتاب[/size] [size=35]العينية العتيدة بكل شدة واقتحم باب قاعة الأعيان واحتل مكانه بينهم . فأراد[/size][size=35]الوزراء إقناعه كي يفسح المجال للرجل المطلوب ، غير أن الرجل كان منيع الجانب ،[/size] [size=35]فضرب ما قالوا به عرض الحائط ، وقام وأقسم اليمين القانونية بالمحافظة على القانون[/size] [size=35]الأساس وما احتواه القسم القانوني (كذا ...!!) . فكادت أن تحصل أزمة ، غير أن الرجل[/size] [size=35]استأسد واستحصن في مجلس الأعيان ، ولم يبرح الأرض ، وبقي عيناً (على عينك يا تاجر[/size][size=35]) ...! [/size][size=35]وأما الرجل الثاني ، فقد عاد إلى النجف يحمل خفي حنين ، لاعناً أجداد ذلك[/size] [size=35]الكاتب اللعين[/size][size=35] ...
[/size]
[size=35]تعقيب[/size][size=35] : 
[/size]
[size=35]لقد تولدت لدينا القناعة التامة - نحن الباحث[/size][size=35] - [/size][size=35]أن هذه الرواية (رواية العينين حاملي الأسم نفسه) ورواية (الصحافي النائب سليم حسون[/size] [size=35]والصحافي النائب روفائيل بطي) حدثت على أرض الواقع على وفق ما رواه السيد خير الدين[/size] [size=35]العمري (تمام التمام) ، وكثير غيرها ، كان قد حدث ، أو يمكن أن يحدث ، وشواهدنا[/size] [size=35]كثيرة مرّ علينا ذكر أشباهها ونحن نسجّل هذا السِفْرْ من تأريخ العراق . إلاّ أن[/size] [size=35]النقطة الملفتة للنظر والقابلة للمناقشة في مثل هذه الوقائع أحد أمرين[/size][size=35] : 
1. [/size]
[size=35]إما[/size] [size=35]أن بدايات تأسيس الدولة العراقية كانت أرضاً خصبة لحدوث من مثل هذه المفارقات بسبب[/size][size=35]هشاشة الوضع الإداري والثقافي قبل أي شيء آخر[/size][size=35] ...!!
2. [/size]
[size=35]أو أن علاقة الدولة[/size] [size=35]بالكوادر السياسية (وزراء ، نواب ، صحافة) كان من النوع الذي يمكن أن تحصل تحت قبته[/size] [size=35]تبادل أوزار ارتكاب الأخطاء ، دون محاولة إيقاع أي طرف ، الطرف الآخر في بؤرة الإثم[/size] [size=35]القاتل ...!! الأمر الذي أدّى إلى حصول أخطاء والتباسات ، كانت وستظل تعدّ من[/size] [size=35]الأمور العجيبة والغريبة ... لا يمكن حدوثها على مستوى مؤسسة تجارية صغيرة ... فكيف[/size] [size=35]تحدث على مستوى كوادر عليا في مؤسسات الدولة السياسية... وتطال أحوال ومستقبل[/size] [size=35]شخصيات سياسية لها مكانتها في طابور العاملين في الحقل الوطني والسياسي . - الباحث[/size][size=35] - 
[/size]
[size=35]وفي كتابه : محمد حديد - مذكراتي - الصراع من اجل الديموقراطية في العراق[/size][size=35] - [/size][size=35]تحقيق نجدة فتحي صفوة الصادر عن دار الساقي في لندن سنة 2006[/size][size=35] ... 
[/size]
[size=35]يسطّر ذكرياته[/size] [size=35]في خمسين سنة ، السياسي والاقتصادي العراقي محمد حديد ، أحد أبرز مؤسسي الحزب[/size] [size=35]الوطني الديموقراطي ، ووزير المالية والتموين في زمن نوري السعيد سنة 1946 ، ووزير[/size][size=35]المالية في زمن عبد الكريم قاسم بعد 14 تموز 1958[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]يقول محمد حديد على الصفحة[/size][size=35] 42 [/size][size=35]من مذكراته بخصوص الانتخابات ، الآتي[/size][size=35] : 
(... [/size]
[size=35]وقد شاهدت في صباي عملية انتخاب[/size] [size=35]المجلس البلدي ، الذي كان والدي يرشح نفسه له . فقد كان حق الانتخاب محصوراً[/size] [size=35]بالذكور الذين باستطاعتهم أن يدفعوا مبلغاً معيناً من المال " من مثل ضريبة العقار[/size][size=35] " [/size][size=35]بحسبه الحد الذي يمكنهم " على وفقه " من الإدلاء بأصواتهم . كذا فإن الفرد الذي[/size] [size=35]لا تبلغ قدرته على دفع الضريبة تبعاً لذلك الحد يحرم من التصويت . وكان التصويت[/size] [size=35]يجمع برسائل من الناخبين ، لتودع فيما بعد في المركز البلدي[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]وفي يوم معين[/size] [size=35]تفتح تلكم الرسائل ويتم جردها لمعرفة الفائزين الذين يبلغون بالنتيجة بعد أن يقرّها[/size][size=35]الوالي[/size][size=35] . 
[/size]
[size=35]وقد تغير هذا النظام الانتخابي لاختيار أعضاء المجلس البلدي بعد قيام[/size] [size=35]الدولة العراقية الحديثة . وفيما يأتي أنموذجاً لما كانت تجري عليه انتخابات المجلس[/size] [size=35]البلدي على وفق ما جاء ذكره في جريدة الموصل ذي العدد (485) الصادرة في 18 شباط سنة[/size][size=35] 1922 . 
[/size]
[size=35]جريدة الموصل العدد 485 الصادر في 18 شباط سنة 1922[/size]
[/right]
· أخبار محلية :
ورد إلينا من سعادة متصرف اللواء وهبي بك الأمين جدول أسماء الذوات الكرام الذين حازوا أكثرية الآراء في نتيجة انتخابات المجلس البلدي كي يبرزوا للعيان المواطنين الغير الذين تحبهم مدينتنا وتضع عليهم ثقتهم واعتمادهم . 
درجــة الأولى 
عدد الآراء أسماء المنتخبين
4296 
مصطفى جلبي آل صابوني 
3768 
أمين أفندي آل مفتي 
2638 
حسن فائق بك 
2356 
حاجي حسين جلبي آل حديد 
2237 
سليمان بك جليلي 
2120 
داوود جلبي آل دباغ 
2057 
نامق أفندي آل قاسم أغا 
1893 
علي خيري أفندي الإمام 
درجــة الثانية
عدد الآراء أسماء المنتخبين
1841 
حاجي محمد جلبي آل جادر 
1754 
جميل أفندي آل سليم بك 
1720 
دوكتور داوود أفندي آل جلبي 
1691 
السيد حبيب أفندي العبيدي 
1422 
عبد القادر جلبي آل زكريا 
1395 
نجيب جلبي آل جادر 
1357 
عاصم أفندي آل عبد الحافظ أفندي 
1298 
الحاج أمين بك جليلي 
1243 
علي مدحت بك آل محمود بك 
1133 
عثمان أفندي آل ديوه جي 
1059 
أمين أفندي آل مجيد أفندي المتولي 
1040 
أنطوان أفندي زبوني 
940 
حمدي جلبي جلميران 
903 
محمود أفندي آل قاسم أغا 
894 
سعيد أفندي آل صالح بك 
845 
عبد الرحمن أفندي آل الرمضاني 

في نتيجة إجراء انتخابات المجلس البلدي قد تبين أن الذين حازوا أكثرية الآراء في درجة الأولى والثانية هم الذوات المبينة أسمائهم أعلاه . ولأجل البيان أعلنت الكيفية . 
شباط سنة 1922
رئيس لجنة الانتخاب البلدية 
مفتش المالية 
حسن فائق 

وهناك رواية أخرى يرويها خير الدين العمري في مذكراته تصبّ في موضوع هزالة الانتخابات النيابية . يقول العمري على الصفحات 227-225 ما يأتي : 
في يوم من أيام صيف سنة 1936 ، سعى ياسين الهاشمي (رئيس الوزراء) أن يرفع من رصيد الشابالسياسي يونس السبعاوي (الذي اشتهر اسمه بعد حين) وصار مرشحاً عن نيابة لواء الموصل . ومن شدة إعجاب الهاشمي بالسبعاوي ، فقد كان يقول عنه أنه : (يملك نشاط الشباب وحكمة الشيوخ) . ففي البدء تم ترشيحه عن قائمة انتخاب لواء الديوانية . وعندما كان الناس يقومون بوضع أوراق الاقتراع في صناديق الانتخاب وعليها اسم يونس السبعاوي ، كانت طائرات محمد علي جواد (قائد القوة الجوية) ترمي القنابل على بغداد ، وعلى نحوٍ خاص سراي الحكومة وبعض الوزارات (وبأمر من بكر صدقي) إيذاناً بانتهاء عهد ياسين الهاشمي . ولم ينجح السبعاوي نائباً إلاّ على الورق فقط ، إذ أن الانقلابيين قاموا أول ما قاموا به حل المجلس النيابي وتشكيل وزارة جديدة برئاسة حكمت سليمان ... الخ . 
وقد حصلت على أرض الواقع رواية تشبه هذه التي انتهينا من روايتها توّاً ، إلاّ أن تلك التي نحن بصدد الكلام عنها حدثت على يد نوري السعيد ولكن بصورة أفجع . فقد قام نوري السعيد بترشيح السبعاوي في المجلس النيابي الأخير . ولما وقع الحلّ والشدّ ودخل الناس في المجلس أفواجاً أفواجاً ... تضاعف عدد طلاب النيابة إلى حدٍ عظيم ، وكانت يومها بغداد تعجّ بجحافل من أولئك (لمدة أربعة أشهر فقط) التي تعقب الحلّ وتنتهي بالانتخاب الجديد. إلا أن ظهور نتائج الانتخاب (على وفق الشكل الذي ظهرت عليه بعضها) قامت جحافل طلاب النيابة (من التي لم تظهر أسماؤها) بالتهديد والوعيد واللعن والسب والشتم (وهناك يصير البكاء وصرير الأسنان كما ورد في الإنجيل) ...!! ثم تبدأ المؤامرات والمشاغبات ... وهكذا نستطيع القول ان الحياة النيابية (على وفق الأمثلة التي ذكرنا منها وأمثلة أخرى لم نذكرها) ، قد هزلت . فبعد أن كانت النيابة (ثوباً فضفاضاً) صارت (ثوباً مهلهلاً) كشف عن كثير من عورات البلاد والعباد ... هكذا يصفها خير الدين العمري ...
وبهذه المناسبة أذكر حادثة ، إذ سمعت مرة من المرحوم عبد المحسن السعدون يؤنب وزيراً لأنه أساء إلى نائب إساءة طفيفة ... ثم قال له بفم ملآن بالأسى : (ما كنت تستطيع الجلوس على كرسي الوزارة لحظة واحدة لولا معاضدة هذا النائب ورفاقه وهم من أعيان البلاد وشيوخها ورؤسائها وقادة الرأي فيهافإن كنا قد رشحناهم للنيابة ، فنحن لم نعمل سوى الواجب ، وذلك بفتح الأبواب لأرباب اللياقة من أبناء الأمة لتمكينهم من إتمام واجباتهم في خدمة البلاد ...) . فخجل الوزير وذهب إلى النائب واعتذر له اعتذاراً حاراً . 
لكن ... ولكن ، بعد أن أصبح الوزراء يخلقون النواب خلقاً ، ثم غدا النواب يحشرون حشراً ... من أولئك الحواشي والمفلسين ... لم يبق محل لمثل ذاك الوزير وذاك النائب ... فقد احترق الأخضر مع اليابس ... اللهم ربنا سترك وعفوك ... - خير الدين العمري - .
* * *

نتائج الانتخابات النيابية 
لدورة برلمان سنة 1954 
********
· 102 يفوزون بالنيابة بالتزكية ·
[size=34]بين الفائزين رئيس وزراء سابق وستة وزراء[/size] [size=34]حاليين وسبعة وزراء سابقين[/size] [size=34]· 61 مرشحاً يتنافسون على 33 مقعداًا[/size]
* * *
بعد أن أقفل باب سحب التأمينات يوم أمس الأول (الاثنين 6 أيلول الجاري) ، تبين أن عدد المرشحين الذين فازوا بالنيابة بالتزكية في جميع مناطق العراق الانتخابية بلغ 100 نائب ونائبين . وبقي 33 مقعداً من أصل 135 مقعداً في المجلس النيابي يتنافس عليها 61 مرشحاً في يوم الانتخاب العام الثاني عشر من أيلول الحالي . وفيما يلي أسماء النواب الذين فازوا بالتزكية موزعين على كل لواء بحسب المناطق الانتخابية .
لـــواء بغداد : 
عبد الكريم كنه جميل عبد الوهاب 
محمد مهدي كبة ضياء جعفر 
توفيق المختار اسماعيل الغانم
رشدي الجلبي عبد الرسول الخالصي 
المجمــــوع : ثمانية نواب
لـــواء الموصل : 
جمال المفتي ابراهيم كشمولة 
محمد الجليلي سامي باش عالم 
حازم المفتي ابراهيم الحمداني 
مجبل الوكاع حازم شمدين أغا 
محمود أغا الزيباري خدر خديدة 
مصلح النقشبندي نور محمد البريفكاني 
أحمد عجيل الياور عزيز حسن أغا 
متي سرسم توفيق السمعاني 
يوسف رسام عن المسيحيين
المجمــــوع : سبعة عشر نائباً 
لـــواء البصرة : 
حميد الحمود احمد النقيب 
احمد العامر فوزي الخضيري 
المجمــــوع : أربعة نواب 
لـــواء ديالى : 
عز الدين النقيب نهاد الزهاوي 
حبيب الخيزران راغب بك عبد الله بك 
جميل الأورفه لي لطفي عزة 
المجمــــوع : ستة نواب 
لـــواء كركوك : 
حسين خانقاه كامل اليعقوبي 
ابراهيم نفطجي أمين قيردار 
أمين رشدي أغا محمود بابان
داوود الجاف سلمان بيات 
المجمــــوع : ثمانية نواب 
لـــواء السليمانية : 
ابراهيم شيخ سعيد حامد الجاف 
حسن الجاف رسول حسن أغا 
المجمــــوع : أربعة نواب 
لـــواء الدليم : 
عبد الرزاق العلي السليمان محمد مشحن الحردان 
خليل كنه عبد العزيز عريم 
المجمــــوع : أربعة نواب 
لـــواء العمارة : 
محمد العريبي محمد حسن سلمان 
عبد الكريم الشواي مجيد الخليفة 
طارق العسكري عبد الكريم الجوي 
المجمــــوع : ستة نواب 
لـــواء الديوانية : 
فاضل الجمالي علي الشعلان 
سوادي الحسون عبد الكاظم المرزوك
أركان العبادي عبد الكاظم الحاج عطية 
عبد العباس المزهر الفرعون عبد المهدي السيد نور الياسري 
زيدان الصكب موجد الشعلان 
المجمــــوع : عشرة نواب 
لـــواء المنتفك : 
عبد المجيد محمود عبد الغني الحاج حمادي 
محمد منشد الحبيب محمد جواد حيدر 
ثامر السعدون الحاج فرهود الفندي 
عبد الغني الدلي صكبان العلي 
توفيق الفكيكي 
المجمــــوع : تسعة نواب 
لــواء أربيل : 
عز الدين ملا أفندي علي الحاج أحمد 
صديق ميران قادر فتاح هركي 
محمود خليفة حمد جمال عمر نظمي 
خضر أحمد باشا ملا حويز أغا 
المجمــــوع : ثمانية نواب 
لــواء الكوت : 
مجيد الأمير عبد العزيز الخياط 
الشيخ عبد الله الياسين مزهر السمرمد 
خطاب الخضيري 
المجمــــوع : خمسة نواب 
لــواء الحلة : 
عبد الوهاب مرجان حسن المطيري 
عبد الرحمن جودت غانم الشمران 
موسى العلوان محسن الجريان 
مخيف الكتّاب عبود الهيمص 
هادي صالح عبد المنعم الرشيد 
المجمــــوع : عشرة نواب 
لــواء كربلاء : 
محمد مهدي الوهاب عبد الحسين كمونة 
محمد جواد الخطيب 
المجمــــوع : ثلاثة نواب 
******************
جريدة النهوض النهوض تعوض لمشتركي 
يومية سياسية مستقلة الأيـــام
صاحبها كامل خميّس 
مديرها المسؤول عباس الجميلي المحامي جريدة يومية سياسية مستقلة 
أيلول 1954 



________ا لتــوقيع _________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
واقع حال الانتخابات النيابية في العراق في العهد الملكي الدست
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصـكــــر :: المنتديات العامة :: الســاحـة السـيـاسيــة-
انتقل الى: