منتديات الصـكــــر
اهلا بك اخي الزائر
مـنتديـات الـصكـر
ملتقى المثقفين النخبة

يسعدها ان تعرف بنفسك
وان لم يكن لديك حساب الرجاء منك اتمامه
ونتشرف بانظمامك الينا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
المواضيع الأخيرة
» واقع حال الانتخابات النيابية في العراق في العهد الملكي الدست
2017-11-07, 1:48 pm من طرف وليدالصكر

» البهلوان محمد الحويح
2017-11-07, 7:59 am من طرف العنود

» لقاء الاستاذ عبدالله السالم والاقارب وجبور بغداد المركز
2017-11-06, 12:28 am من طرف وليدالصكر

» قبيلة البيات تحت المجهر
2017-11-03, 2:12 pm من طرف وليدالصكر

» امثال عراقية
2017-11-03, 12:22 pm من طرف وليدالصكر

» سجل حظورك اليومي بالصلوات على النبي محمد (ص)
2017-10-26, 1:02 pm من طرف وليدالصكر

» الاستاذ الحقوقي وليد الصكر
2017-10-25, 7:22 pm من طرف ابوتايه

»  علي ال سلطان الجبوري.. عشيرة الشواوفة
2017-08-07, 2:19 pm من طرف وليدالصكر

»  علي ال سلطان الجبوري.. عشيرة الشواوفة
2017-08-07, 2:18 pm من طرف وليدالصكر

» الشيخ علي الدحام رحمه الله
2017-07-22, 8:37 pm من طرف وليدالصكر

» دانــوگ شنهــو البـچّــاه ؟
2017-07-22, 8:36 pm من طرف وليدالصكر

» من مضيف الشيخ احمد عبد سريسح
2017-07-22, 8:30 pm من طرف وليدالصكر

» شروط المنتدى العام .... أرجو الدخوول ...!
2017-07-22, 8:26 pm من طرف وليدالصكر

» عائلة الصكر
2017-07-06, 10:12 am من طرف وليدالصكر

» قرية الجبور
2017-07-06, 10:02 am من طرف وليدالصكر

» عشيرة السعدي
2017-07-06, 9:55 am من طرف وليدالصكر

» نسب آل عميرة من فلسطين قرية صورباهر قضاء القدس
2016-12-29, 9:58 pm من طرف وليدالصكر

» الشيخ مخيف ال كتاب الجبوري رحمه الله
2016-11-19, 7:57 pm من طرف وليدالصكر

» عشائر العراق - العشائر المتحيــرة
2016-11-15, 6:34 am من طرف وليدالصكر

»                                        عشيرة البوطعمة ببيجي
2016-09-17, 10:29 am من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 المجلس السياسي للمقـــاومة يـــرد على منتقديه.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خليل الجبوري
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 1121
تاريخ التسجيل : 10/08/2008
الموقع : العراق \ الموصل

مُساهمةموضوع: المجلس السياسي للمقـــاومة يـــرد على منتقديه.   2009-08-25, 6:49 pm

شفاء العليل في تفنيد ما نسب إلى المجلس من أباطيل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } النحل90 والصلاة والسلام على نبينا الكريم القائل: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " أما بعد ...
فإننا لا نستغرب من الصفويين حينما يستجيش غضبهم ويرمي راميهم بسهام مسمومة على المجلس السياسي للمقاومة العراقية عند ظهور الأمين العام في أول خطوة للظهور الإعلامي للمقاومة العراقية، ونعلم أن ذلك الغضب والعدوان أمر طبيعي من قوم خدموا الاحتلال الأمريكي ليحقق لهم رغباتهم وليجعلوا من العراق ضيعة إيرانية ، ولكن أسفنا واستغرابنا وعجبنا لا ينقضي من فصائل جهادية تقول أنها على هدي السلف اصطفت في موقفها مع حكومة الاحتلال - من حيث لا تدري - بل فاقته في النيل من المجلس وفصائله زاعمة أنها ناصحة مبينة محذرة وداعية إلى وحدة الصف وتصحيح المسيرة مشددة على الالتزام بمنهج السلف واتباع العلماء والمضي في سبيل الجهاد وعدم استبداله بمكاسب سياسية ومناصب دنيوية, والمتأمل لأكثر هذه الحملات الإعلامية والخطب الحماسية يراها تتصف بمخالفتها لمنهج السلف في خطابها وأدب حوارها وطريقة استدلالها ومن مظاهر ذلك : .
1. الطعن في المقاصد والنيات خلافا لنهج سلفنا الذين يقولون لا تظنن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملا .
2. عدم اعذار إخوانهم والتعجل في الحكم عليهم قبل استيفاء البحث والمعرفة في الشأن الذي يخوضون فيه ، قال تعالى : {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ } يونس39 وهذا يترتب عليه الوقوع في داهية أخرى هي :.
3. إشاعة قالة السوء ونشر بذور الفتنة بين المجاهدين على عكس ما يزعمون من التحذير منها قال تعالى : {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً } النساء83
4. تعقب السقطات وإتباع العثرات ومن تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته حتى يفضحه في بيته ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ مَنْ قَدْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لاَ تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلاَ تُعَيِّرُوهُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِى جَوْفِ رَحْلِهِ " قَالَ وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ..
5. إساءة الظن بالمسلمين وإضمار الحقد والكراهية لهم والفرح بانكسارهم بدلا من إحسان الظن وإضمار المحبة والخير لإخوانهم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ".
6. مجانبة الأسلوب العلمي والاستدلال العقلي الرصين في الرد ،والجنوح إلى التهويش والمهاترات ومجافاة الأمانة العلمية .
7. ادعاء الاستقامة على المبادئ والطهر والزكاء والثبات على المنهج واتهام الآخرين بالتخلي والانحراف ، بينما طريقة السلف في هذا الموطن أنهم كانوا يتهمون أنفسهم ويعكفون على إصلاحها ويرون إخوانهم خيرا منهم .
8 السطحية والسذاجة في الطرح والمجادلة بالباطل وقد كان سلفنا أهل فقه ورسوخ في العلم وعمق في الفهم وأهل عمل لا جدل .
9. النظر من زاوية ضيقة ورؤية قاصرة ومحاولة إلزام الآخرين بما ألزموا به أنفسهم 10. مجافاة طريق الاعتدال في النظر والتقويم والتحقيق ومجاراة أهل الغلو والتنطع..
11. الإتيان بالغرائب وعدم متابعة العلماء .
12. خلو طرحهم من مشروع متكامل شامل واضح المعالم لإحياء الأمة واسترجاع عزتها سوى ما يزعمون التفرد به من مصطلح المشروع الجهادي أما إذا سألتهم ما الذي ينطوي تحت هذا العنوان من خطط وآليات ومراحل ضمن خطة استراتيجية توصلنا إلى المطلوب لما وجدت عندهم جوابا , ولاشك أن هذه قراءة خاطئة للسيرة ونظرة قاصرة للسنن الإلهية وعدم فهم لعبر التاريخ .
وقد اخترنا نموذجا من نماذج الردود الكثيرة ألا وهو رد المكتب السياسي لجيش المجاهدين كي نعلق عليه ليكون فيه غنية عن الرد على الباقين خاصة وأن هذه الجماعة تدعي العلمية واتباع منهج السلف ،وقد اضطررنا إلى أن نقسو في العبارة لاقتضاء الحال تارة ولان بعض الناس قد لا يصحو إلا أن يسمع صوتا عاليا يجبره على الإفاقة من غفلته تارة أخرى فنقول وبالله التوفيق .
لقد تمادى الإخوة في قيادة هذه الجماعة في بغيهم على المجلس ومكوناته وأكثروا من البيانات المتعسفة التي هي إلى التشهير والطعن الباطل اقرب منها إلى النصيحة، وافتقرت في كثير من جوانبها إلى العلم المنضبط وأدب الخلاف ونحن في المجلس كنا نأمل أن يرجع القوم عن بهتانهم وحيفهم هذا فنقابل عدوانهم القديم بالعفو والصفح ولكن يبدو أنهم فضّلوا ويا للأسف الاسترسال والتمادي في الظلم مع إعطاء مادة جاهزة للغلاة والجهلة يستندون عليها لتمرير دعاية تكفيرهم للمسلمين والمجاهدين وشق صفوفهم وتعميق الضغينة والقطيعة فيما بينهم . إن المتفحص لهذا المقال يخرج بنتائج مؤسفة ومخيبة للآمال تصف القيادة السياسية لهذه الجماعة ونبرتها الجديدة الغريبة التي تخالف ما عرفناه عنهم من التزام لمنهج الوسط والواقعية التي لا تتصادم مع الشرع وحسن الظن بإخوانهم وإعذارهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا فبدءوا يكيلون التهم جزافا ويسيئون الظن بغيرهم ويزكون أنفسهم ويجنحون إلى الخطب الحماسية غير المدروسة ولا الواعية, فلم يدعو للغلاة مجالا يضيفون عليه!!..
ثم تجريم التفاوض مع العدو على أية حال وابتداع أحكام ما انزل الله بها من سلطان إلى غير ذلك من التجرؤ على تكفير أهل الإسلام والجهاد ، ثم إذا نظرت إلى أفعالهم وجدتها تناقض أقوالهم . والآن لندخل في التفاصيل وسوف نعتبر البيان ممثلا لكاتبه وطائفة مخصوصة فنشير إليه بـ (قال الكاتب) أو (صاحب المقال) لأننا نعلم أن كثيرا من العقلاء في جيش المجاهدين لا يرضون بمثل هذا الكلام المضطرب .
قال صاحب المقال :
فقد اطلعنا على ما تكلم به الأمين العام لما يسمى بالمجلس السياسي للمقاومة العراقية (الجبوري) انتهى .
نقول. لقد أضحى المجلس السياسي لدى القوم منعوتا بـ (ما يسمى) استخفافا واستنكارا،ولكن ألم تكن قيادتكم من المؤسسين لهذا المجلس منذ أيامه الأولى والى فترة ليست بالبعيدة ومارستم مشتركين مع بقية الأعضاء كل نشاطات المجلس بما فيها اللقاءات بالدول العربية والأمم المتحدة لعرض أفكار المجلس ومواقفه وبرنامجه وأهدافه التي وقعتم عليها ثم إن بعض هذه الجهات دعت المجلس وأنتم جزء منه إلى التفاوض مع الأمريكان وكان الجواب نعم نجلس معهم إذا تحققت شروط ، وكان المتحدث الأول باسم المجلس منكم فكيف ولم تلمزون المجلس اليوم بهذا اللمز الذي لا مبرر له ؟! .
قال صاحب المقال : والملاحظ على الخطاب العام لهذا الرجل في اللقاء الذي قُدِّم فيه على أنه أول ظهور معلن لمتحدث باسم (المقاومة)، فيه تنصل واضح من المشروع الجهادي الذي كانت تتحدث عنه الجماعات المشكلة لذلك المجلس فيما مضى من الأيام . انتهى ..
نقول : هكذا بكل بساطة يتهم الكاتب الفصائل المشكلة للمجلس بالتنصل الواضح عن المشروع الجهادي ثم ترَك التهمة هذه دون أن يدلل عليها وهذا من ضمن الشواهد التي تؤيد ما قلناه بحق القوم في عدوانهم وظلمهم للمجاهدين.
كيف حصل التنصل وأين الوضوح في هذا البهتان وفي حديث الأمين ما يدحض ذلك بكل وضوح حيث يقول في لقائه (ونحن نقول إن التفاوض مع الأمريكيين لا يعني وقف العمل العسكري بل العمل العسكري المقاوم باق ومستمر حتى يخرج آخر جندي يمثل أي شكل من أشكال الاحتلال داخل العراق) ثم هذه العمليات الجهادية التي تنفذها باستمرار فصائل المجلس وتنشر على وسائل الإعلام ألا تدحض بهتانكم هذا.؟
قال الكاتب : أولاً: اشتمل كلامه على تلبيس واضح، فقد ذكر جملة طلبات قدموها في تفاوضهم مع الأمريكان، ثم سماها بعد ذلك (شروطاً) وزعم موافقة جميع الجماعات عليها، موهماً أنها شروط تشترطها الجماعات للدخول في مفاوضات مع الأمريكان، في حين أنهم دخلوا في هذه المفاوضات ولم يذكر شرطاً واحداً اشترطوه وأنجزه الطرف الآخر قبل التلوث بهذه المفاوضات. ولا يخفى الفرق بين شروط مسبقة تتحقق قبل التفاوض وطلبات تقدم للجانب الآخر بعده. انتهى
نقول: كما قال الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا
وإنه ليس من أخلاق سلف الأمة تتبع العثرات وتلقف السقطات وتضخيمها وطمر الحسنات وكتم الخير والله يقول : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }المائدة8 قال ابن القيم رحمه الله (أهل السنة يقولون الذي لهم والذي عليهم وأهل البدعة لا يقولون الا الذي لهم)

بل ان اهل السنة ينصفون اعداءهم ومخالفيهم فلا يغبنونهم حقهم ويذكرون محاسنهم . فقول الأمين العام (هي شروط) هو سبق لسان يصدر من المرء حين يرتجل الكلام ارتجالا في مثل هذه المواقف وقد يصدر اشد من ذلك ممن هو خير منه وهي مطالب اقرب منها إلى الشروط ,لكن! هل يسمى هذا تلبيسا وتمويها مقصودا من المتكلم يريد به الترويج لباطل؟ الجواب كلا إلا أنها الفجور في الخصومة وضعف التقوى ,وقد اشترط المجلس على العدو شروطا قبل البدء بالمفاوضات الفعلية لإثبات حسن نوايا العدو وجديته المشكوك فيها, فلما ماطل الأمريكان في تنفيذها وجعلوا شروطا مقابلها اعرض المجلس عن قضية الشروط المسبقة وأدرج شروطه ضمن المحاور التفاوضية التي قدمت إلى الوسيط الضامن الذي قام بدوره في ايصالها إلى العدو فلما اطلع عليها اعتبر ذلك سقفا عاليا لا يستطيع الوفاء به .
أما قول الكاتب (قبل التلوث بالمفاوضات) فنقول إذا كانت هذه عبارات المكتب السياسي فليت شعري ماذا تركتم للمكتب العسكري , وما هو رأيكم إذا علمتم أن قيادتكم هي أول من طرح فكرة التفاوض والجلوس مع الأمريكان قبل نهاية السنة الثانية للاحتلال في وقت لم تترجح المصلحة في ذلك فرفضت الفكرة ومع ذلك ذهب احد مسئوليكم المعتمدين وفاوض الأمريكان بأمر من قيادتكم في تلك الأيام فما اتهمتموه انتم بالتلوث ولا نكلنا نحن به وما اتهمناه . ثم الم يكن ممثلكم حاضرا في اللجنة الثلاثية التي تشكلت للتفاوض مع الأمريكان في الرمادي (وكانت حول الرمادي حصرا) في بدايات عام 2005 بتفويض من قيادتكم وتوقيع منها على شروط ومطالب التفاوض المحفوظة لدينا إلى اليوم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aljbor.net
خليل الجبوري
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 1121
تاريخ التسجيل : 10/08/2008
الموقع : العراق \ الموصل

مُساهمةموضوع: رد: المجلس السياسي للمقـــاومة يـــرد على منتقديه.   2009-08-25, 6:49 pm

كما أن قيادتكم صرحت في جلسة خاصة قبل سنتين بأن التفاوض مع الأمريكان أمر في غاية الأهمية ينبغي أن نعكف عليه ونديره إدارة جيدة لاستحصال حقوق المجاهدين والناس من العدو إلا أن قيادتكم تخشى البوح بمثل هذه الأفكار لأنها تعلم أن أفرادها لازالوا على غير المستوى المطلوب من النضج وفهم الواقع وما ينبغي له من برامج سياسية تترافق مع العسكرية
والمجلس السياسي لم يخف امر المفاوضات لما سئل عنها لأنه لا يرى غضاضة في ذلك رضي من رضي وآبى من آبى . قال صاحب المقال: ثانياً: الكلام عن الجماعات الأخرى مقرونة بعبارة (جميع) تكرر أكثر من مرة في اللقاء على لسان الجبوري، فلا ندري من أذن له ومن خوله بالكلام عن الآخرين، وأين ذكرنا نحن وغيرنا، ممن يرفض التفاوض مع العدو الصائل في جهاد الدفع، هذه الشروط التي ذكرها وزعم أن جميع الفصائل تعلن عنها، فأين هي ما دامت معلنة؟ ومتى سمع، وممن، الموافقة عليها أو الاعتبار بشرعيتها؟
ثم من هي الجماعات التي تكلم عنها ووصفها (بجميع)؟ هل هي الفصائل الوهمية التي لا عمل لها يذكر؟ أم هي الفصائل الموجودة على أرض الواقع والتي لا نعلم أحداً منها سلك هذا المسلك أو سار عليه؟ ولو كان أحد من هذه الفصائل يرى صحة ما قاموا به فلماذا لم يفاوضوا عن أنفسهم؟ انتهى
نقول :
نعم أوكل المجلس إلى الوسيط امر مفاتحة جميع الفصائل المهمة التي يعتقد أنها متقاربة معه في النظرة السياسية وقد فعل الوسيط ذلك وبضمنهم انتم من خلال ممثلكم المعروف وقال الوسيط: أن موقفكم إيجابي ولكن لا زالت الحوارات معهم جارية أما قول أمين المجلس (ربما لن يعترض احد على هذه المطالب) ذلك لظنه انه لن يأتي احد بأكثر من مثل هذه المطالب من مثل هذا العدو المتعجرف وانتم يا جيش المجاهدين ماذا تنقمون من المجلس إذا انتزع من أمريكا اعترافا رسميا به وبجميع المجاهدين واعتذارا رسميا عن احتلال العراق وإصلاحا وتعويضا لما افسدته في كل المناحي في بلادنا وان لم تفعل فنحن ماضون في مقاتلتها حتى يحكم الله بيننا وبينها وهل لديكم مطالب أكثر من ذلك.
اما يسع كلا منا أن يكون على ثغر من ثغور الإسلام ينافح من خلاله ويكمل احدنا الآخر ويسدده ويصبر عليه ولا يزري بعضنا ببعض, أم أن البعض لا يجيد إلا لغة التشهير والتجريح وتتملكه شهوة البغي والعدوان الجامحة فيسعى لهدم بناء أخيه ويفرح بزواله وتنكيس أعلامه.
قال بعد ذلك:
ثم هل صار التردي والانحراف عن المنهج الشرعي لدرجة أن يحتج أحد على تبرير أمر (بموافقة الجميع)؟ وهل الميزان الذي تزن به الجماعاتُ الجهاديةُ الأمورَ الشرعيةَ الكبرى هو موافقة الجماعات ورفضها؟ أم أنه الشرع الحكيم وما وافق الكتاب والسنة وقال به أهل العلم المعتبرون؟ لاسيما إذا لم نغفل أن بعض الأسماء في الساحة العراقية تدخل في صيغة (جميع) التي ذكرها تتخذ مناهج وأهدافاً تقاتل من أجلها ما أنزل الله بها من سلطان، ولا اعتبار عندنا لأهدافها ولا شروطها. انتهى
قلنا:
وهذا من الحشو والهذيان الذي لا داعي له إذ أن الرجل اعتمد على السنة في إثبات جواز التفاوض مع العدو وليس موافقة الناس فأين التردي والانحراف، ولماذا تظنون أنكم المتفردون بفهم الشرع الحكيم والعمل به وتعلمون أننا نصدر في مثل هذه المواقف عن أهل العلم ومنهم من تعرفونهم قال الكاتب:
وهل دعوتهم للجماعات للمشاركة بجريمة التفاوض والجلوس مع العدو الصائل المحتل بهذا الوصف الذي ذكره معذرة لهم وإبراء للذمة مما يجلبونه بعد ذلك من ضرر على المشروع الجهادي؟ انتهى
نقول:
وهذه دندنة الجهلة واستعارة لمصطلحاتهم مثل قوله( جريمة التفاوض) مصطلح ما سمعنا به في كتب أهل العلم وما قراناه إلا عند من لم يشم رائحة العلم من الأدباء والصحفيين، وهنا يجدر التبيه على إن سبيل أهل البدع أنهم يعتقدون ثم يستدلون اتباعا لهواهم وقد اعتقد الكاتب حديثا وليس قديما بان التفاوض جريمة وهذا ما لم نسمع بمثله من عالم وهي من سقطات الكاتب وعدم إحساسه بمسؤولية الكلمة وتمحله باعتماد الأدلة العدمية لإثبات صحة هذه البدعة (عدم جواز التفاوض مع العدو الصائل) كي يؤسس عليها بهتانا يرمي به مخالفه ومحسوده .
اما أهل الحق وأتباع السنة فإنهم يستدلون ثم يعتقدون ويقسطون ولا يظلمون .
وكذلك قوله مما يجلبونه من ضرر على المشروع الجهادي. فأي ضرر هذا؟ ومن قدره؟ وكيف علمت بالضرر المترتب ولم يحصل بعد ؟ وهل تعلم الغيب ؟ .
وما رأيك بدعوة الشيخ أسامة الغرب وخاصة أمريكا إلى هدنة طويلة الأمد واردفه الدكتور الظواهري قبل أيام ليدعو الرئيس الأمريكي إلى قبول دعوة زعيم تنظيم القاعدة إلى هدنة طويلة الأمد. وكذلك ماذا تقول عن تلميح أبي عمر البغدادي في خطاب له بان جماعته هي التي ينبغي أن يتفاوض الأمريكان معها وقد اذيع ذلك بصوته على وسائل الإعلام؟ لماذا لم تقم بواجب النصيحة والتحذير من هذه الجريمة والتنبيه على الضرر المترتب على المشروع الجهادي بسببها , أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين .
قال الكاتب:
ثالثاً: وأما وصفُه للتفاوض مع المحتل الصليبي بأنه هدي نبوي بقوله: (لأننا نعتبره هدي نبوي - هكذا قال- وجائز). وهنا الأمر الأهم الذي يجب الوقوف عنده، فقد زعم وجود هدي نبوي في أمر ساروا عليه في حالٍ اقتضاها التشابه بين الأمرين، فلا ندري بأي أمر في سنة المصطفى أراد الإشارة إليه وهذه السنة والسيرة النبوية بين أيدينا، (قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة)، نتحداهم أن يأتونا بمثلٍ يتشابه فيه الحال، بحيث أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس للتفاوض مع عدو صائل (يحتل بلاد المسلمين) في جهاد دفع . انتهى
نقول:
إن التفاوض مع العدو والهدنة معه هي من أمور السياسة الشرعية التي ثبت أصلها في السنة ولولي ان يجتهد في ذلك بما يرى فيه المصلحة اما خلو السنة على وجه الافتراض من دليل ينص على جواز التفاوض مع عدو صائل لعدم حدوث صولة من كافر على ديار المسلمين في حياة الرسول كما يزعم الكاتب فان هذا لا يعني المنع او التحريم او التجريم لمن فعل ذلك لان انتفاء النص في مسائل السياسة الشرعية الفرعية لا يعني فساد هذه السياسة او بطلانها ولا يقال في ذلك اين دليلك ولا داعي لمثل هذا التحدي الفارغ الذي ينم عن جهل بالشريعة والواقع قال الإمام ابن عقيل :
السياسة ما كان فعلا يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نزل به وحي فإن أردت بقولك إلا ما وافق الشرع أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح وإن أردت لا سياسة إلا ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة ... إلى أن قال : وهذا موضع مزلة أقدام ومضلة أفهام وهو مقام ضنك ومعترك صعب فرط فيه طائفة فعطلوا الحدود وضيعوا الحقوق وجرءوا أهل الفجور على الفساد وجعلوا الشريعة قاصرة لا تقوم بمصالح العباد محتاجة إلى غيرها ، وسدوا على نفوسهم طرقا صحيحة من طرق معرفة الحق والتنفيذ له وعطلوها مع علمهم وعلم غيرهم قطعا أنها حق مطابق للواقع ظنا منهم منافاتها لقواعد الشرع ، ولعمر الله إنها لم تناف ما جاء به الرسول وإن نافت ما فهموه من شريعته باجتهادهم والذي أوجب لهم ذلك نوع قصير في معرفة الشريعة وتقصير في معرفة الواقع وتنزيل أحدهما على الآخر. انتهى كلامه رحمه الله
ومع ذلك نقول لقد صال المشركون في معركة الخندق على المسلمين واحاطوا بهم احاطة السوار بالمعصم هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا حينها فاوض الرسول صلى الله عليه وسلم بعض قادة المشركين بان يعطيهم ثلث ثمار الْمَدِينَةِ؛ عَلَى أَنْ يَرْجِعَا بِمَنْ مَعَهُمَا عَنْهُ وَعَنْ أَصْحَابِهِ، فَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا الصّلْحُ، وَلَمْ تَقَعْ الشَّهَادَةُ، فَلَمَّا أَرَادَ ذَلِكَ بَعَثَ إلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَاسْتَشَارَهُمَا فِيهِ، فقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنْ قُلْت عَنْ وَحْيٍ فَسَمْعٌ وَطَاعَةٌ، وَإِنْ قُلْت عَنْ رَأْيٍ فَرَأْيُك مُتَّبَعٌ؛ كُنَّا لَا نَدْفَعُ إلَيْهِمْ تَمْرَةً إلَّا بِشِرًى أَوْ قِرًى، وَنَحْنُ كُفَّارٌ، فَكَيْفَ وَقَدْ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ، فَسُرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِمْ، قال ابن القيم في زاد المعاد :
لَمّا طَالَتْ هَذِهِ الْحَالُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَرَادَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَنْ يُصَالِحَ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ وَالْحَارِثَ بْنَ عَوْفٍ رَئِيسَيْ غَطَفَانَ عَلَى ثُلُثِ ثِمَارِ الْمَدِينَةِ وَيَنْصَرِفَا بِقَوْمِهِمَا وَجَرَتْ الْمُرَاوَضَةُ عَلَى ذَلِكَ فَاسْتَشَارَ السّعْدَيْنِ فِي ذَلِكَ فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللّهِ إنْ كَانَ اللّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا فَسَمْعًا وَطَاعَةً وَإِنْ كَانَ شَيْئًا تَصْنَعُهُ لَنَا فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ لَقَدْ كُنّا نَحْنُ وَهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ عَلَى الشّرْكِ بِاَللّهِ وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَهُمْ لَا يَطْمَعُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهَا ثَمَرَةً إلّا قَرًى أَوْ بَيْعًا فَحِينَ أَكْرَمَنَا اللّهُ بِالْإِسْلَامِ وَهَدَانَا لَهُ وَأَعَزّنَا بِك نُعْطِيهِمْ أَمْوَالَنَا ؟ وَاَللّهِ لَا نُعْطِيهِمْ إلّا السّيْفَ فَصَوّبَ رَأْيَهُمَا وَقَالَ إنّمَا هُوَ شَيْءٌ أَصْنَعُهُ لَكُمْ لَمّا رَأَيْتُ الْعَرَبَ قَدْ رَمَتْكُمْ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ. انتهى كلامه رحمه الله .
كما ان علماء الجهاد المعاصرين لما استفتوا في قضية جهادية معاصرة أفتوا بجواز التفاوض مع العدو الصائل بل الهدنة معه مادام ذلك يحقق مصلحة يراها اهل الحل والعقد.
قال الكاتب:
وهو يعتقد أنه غير جاد في إعطاء حق (كما وصف هو اعتقادهم عن جدية الأمريكان في إعطاء الحقوق) بما يجعل المصلحة من التفاوض منتفية. الجواب:
لقد أرسل رب العالمين كليمه موسى عليه السلام ليدعو فرعون ذلك الطاغوت الذي ادعى الإلوهية والربوبية وانكر وجود الخالق سبحانه وصال على بني اسرائيل يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم طالبا منهم ان يقولوا له انت ربنا الاعلى فقال سبحانه له ولهارون . أّّّّّّ:::فلا يغبنونهم حقهم ويذكرون محاسنهم . فقول الأمين العام (هي شروط) هو سبق لسان يصدر من المرء حين يرتجل الكلام ارتجالا في مثل هذه المواقف وقد يصدر اشد من ذلك ممن هو خير منه وهي مطالب اقرب منها إلى الشروط ,لكن! هل يسمى هذا تلبيسا وتمويها مقصودا من المتكلم يريد به الترويج لباطل؟ الجواب كلا إلا أنها الفجور في الخصومة وضعف التقوى ,وقد اشترط المجلس على العدو شروطا قبل البدء بالمفاوضات الفعلية لإثبات حسن نوايا العدو وجديته المشكوك فيها, فلما ماطل الأمريكان في تنفيذها وجعلوا شروطا مقابلها اعرض المجلس عن قضية الشروط المسبقة وأدرج شروطه ضمن المحاور التفاوضية التي قدمت إلى الوسيط الضامن الذي قام بدوره في ايصالها إلى العدو فلما اطلع عليها اعتبر ذلك سقفا عاليا لا يستطيع الوفاء به .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aljbor.net
خليل الجبوري
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 1121
تاريخ التسجيل : 10/08/2008
الموقع : العراق \ الموصل

مُساهمةموضوع: رد: المجلس السياسي للمقـــاومة يـــرد على منتقديه.   2009-08-25, 6:50 pm

أما قول الكاتب (قبل التلوث بالمفاوضات) فنقول إذا كانت هذه عبارات المكتب السياسي فليت شعري ماذا تركتم للمكتب العسكري , وما هو رأيكم إذا علمتم أن قيادتكم هي أول من طرح فكرة التفاوض والجلوس مع الأمريكان قبل نهاية السنة الثانية للاحتلال في وقت لم تترجح المصلحة في ذلك فرفضت الفكرة ومع ذلك ذهب احد مسئوليكم المعتمدين وفاوض الأمريكان بأمر من قيادتكم في تلك الأيام فما اتهمتموه انتم بالتلوث ولا نكلنا نحن به وما اتهمناه . ثم الم يكن ممثلكم حاضرا في اللجنة الثلاثية التي تشكلت للتفاوض مع الأمريكان في الرمادي (وكانت حول الرمادي حصرا) في بدايات عام 2005 بتفويض من قيادتكم وتوقيع منها على شروط ومطالب التفاوض المحفوظة لدينا إلى اليوم .
كما أن قيادتكم صرحت في جلسة خاصة قبل سنتين بأن التفاوض مع الأمريكان أمر في غاية الأهمية ينبغي أن نعكف عليه ونديره إدارة جيدة لاستحصال حقوق المجاهدين والناس من العدو إلا أن قيادتكم تخشى البوح بمثل هذه الأفكار لأنها تعلم أن أفرادها لازالوا على غير المستوى المطلوب من النضج وفهم الواقع وما ينبغي له من برامج سياسية تترافق مع العسكرية
والمجلس السياسي لم يخف امر المفاوضات لما سئل عنها لأنه لا يرى غضاضة في ذلك رضي من رضي وآبى من آبى . قال صاحب المقال: ثانياً: الكلام عن الجماعات الأخرى مقرونة بعبارة (جميع) تكرر أكثر من مرة في اللقاء على لسان الجبوري، فلا ندري من أذن له ومن خوله بالكلام عن الآخرين، وأين ذكرنا نحن وغيرنا، ممن يرفض التفاوض مع العدو الصائل في جهاد الدفع، هذه الشروط التي ذكرها وزعم أن جميع الفصائل تعلن عنها، فأين هي ما دامت معلنة؟ ومتى سمع، وممن، الموافقة عليها أو الاعتبار بشرعيتها؟
ثم من هي الجماعات التي تكلم عنها ووصفها (بجميع)؟ هل هي الفصائل الوهمية التي لا عمل لها يذكر؟ أم هي الفصائل الموجودة على أرض الواقع والتي لا نعلم أحداً منها سلك هذا المسلك أو سار عليه؟ ولو كان أحد من هذه الفصائل يرى صحة ما قاموا به فلماذا لم يفاوضوا عن أنفسهم؟ انتهى
نقول :
نعم أوكل المجلس إلى الوسيط امر مفاتحة جميع الفصائل المهمة التي يعتقد أنها متقاربة معه في النظرة السياسية وقد فعل الوسيط ذلك وبضمنهم انتم من خلال ممثلكم المعروف وقال الوسيط: أن موقفكم إيجابي ولكن لا زالت الحوارات معهم جارية أما قول أمين المجلس (ربما لن يعترض احد على هذه المطالب) ذلك لظنه انه لن يأتي احد بأكثر من مثل هذه المطالب من مثل هذا العدو المتعجرف وانتم يا جيش المجاهدين ماذا تنقمون من المجلس إذا انتزع من أمريكا اعترافا رسميا به وبجميع المجاهدين واعتذارا رسميا عن احتلال العراق وإصلاحا وتعويضا لما افسدته في كل المناحي في بلادنا وان لم تفعل فنحن ماضون في مقاتلتها حتى يحكم الله بيننا وبينها وهل لديكم مطالب أكثر من ذلك.
اما يسع كلا منا أن يكون على ثغر من ثغور الإسلام ينافح من خلاله ويكمل احدنا الآخر ويسدده ويصبر عليه ولا يزري بعضنا ببعض, أم أن البعض لا يجيد إلا لغة التشهير والتجريح وتتملكه شهوة البغي والعدوان الجامحة فيسعى لهدم بناء أخيه ويفرح بزواله وتنكيس أعلامه.
قال بعد ذلك:
ثم هل صار التردي والانحراف عن المنهج الشرعي لدرجة أن يحتج أحد على تبرير أمر (بموافقة الجميع)؟ وهل الميزان الذي تزن به الجماعاتُ الجهاديةُ الأمورَ الشرعيةَ الكبرى هو موافقة الجماعات ورفضها؟ أم أنه الشرع الحكيم وما وافق الكتاب والسنة وقال به أهل العلم المعتبرون؟ لاسيما إذا لم نغفل أن بعض الأسماء في الساحة العراقية تدخل في صيغة (جميع) التي ذكرها تتخذ مناهج وأهدافاً تقاتل من أجلها ما أنزل الله بها من سلطان، ولا اعتبار عندنا لأهدافها ولا شروطها. انتهى
قلنا:
وهذا من الحشو والهذيان الذي لا داعي له إذ أن الرجل اعتمد على السنة في إثبات جواز التفاوض مع العدو وليس موافقة الناس فأين التردي والانحراف، ولماذا تظنون أنكم المتفردون بفهم الشرع الحكيم والعمل به وتعلمون أننا نصدر في مثل هذه المواقف عن أهل العلم ومنهم من تعرفونهم قال الكاتب:
وهل دعوتهم للجماعات للمشاركة بجريمة التفاوض والجلوس مع العدو الصائل المحتل بهذا الوصف الذي ذكره معذرة لهم وإبراء للذمة مما يجلبونه بعد ذلك من ضرر على المشروع الجهادي؟ انتهى
نقول:
وهذه دندنة الجهلة واستعارة لمصطلحاتهم مثل قوله( جريمة التفاوض) مصطلح ما سمعنا به في كتب أهل العلم وما قراناه إلا عند من لم يشم رائحة العلم من الأدباء والصحفيين، وهنا يجدر التبيه على إن سبيل أهل البدع أنهم يعتقدون ثم يستدلون اتباعا لهواهم وقد اعتقد الكاتب حديثا وليس قديما بان التفاوض جريمة وهذا ما لم نسمع بمثله من عالم وهي من سقطات الكاتب وعدم إحساسه بمسؤولية الكلمة وتمحله باعتماد الأدلة العدمية لإثبات صحة هذه البدعة (عدم جواز التفاوض مع العدو الصائل) كي يؤسس عليها بهتانا يرمي به مخالفه ومحسوده .
اما أهل الحق وأتباع السنة فإنهم يستدلون ثم يعتقدون ويقسطون ولا يظلمون .
وكذلك قوله مما يجلبونه من ضرر على المشروع الجهادي. فأي ضرر هذا؟ ومن قدره؟ وكيف علمت بالضرر المترتب ولم يحصل بعد ؟ وهل تعلم الغيب ؟ .
وما رأيك بدعوة الشيخ أسامة الغرب وخاصة أمريكا إلى هدنة طويلة الأمد واردفه الدكتور الظواهري قبل أيام ليدعو الرئيس الأمريكي إلى قبول دعوة زعيم تنظيم القاعدة إلى هدنة طويلة الأمد. وكذلك ماذا تقول عن تلميح أبي عمر البغدادي في خطاب له بان جماعته هي التي ينبغي أن يتفاوض الأمريكان معها وقد اذيع ذلك بصوته على وسائل الإعلام؟ لماذا لم تقم بواجب النصيحة والتحذير من هذه الجريمة والتنبيه على الضرر المترتب على المشروع الجهادي بسببها , أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين .
قال الكاتب:
ثالثاً: وأما وصفُه للتفاوض مع المحتل الصليبي بأنه هدي نبوي بقوله: (لأننا نعتبره هدي نبوي - هكذا قال- وجائز). وهنا الأمر الأهم الذي يجب الوقوف عنده، فقد زعم وجود هدي نبوي في أمر ساروا عليه في حالٍ اقتضاها التشابه بين الأمرين، فلا ندري بأي أمر في سنة المصطفى أراد الإشارة إليه وهذه السنة والسيرة النبوية بين أيدينا، (قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة)، نتحداهم أن يأتونا بمثلٍ يتشابه فيه الحال، بحيث أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس للتفاوض مع عدو صائل (يحتل بلاد المسلمين) في جهاد دفع . انتهى
نقول:
إن التفاوض مع العدو والهدنة معه هي من أمور السياسة الشرعية التي ثبت أصلها في السنة ولولي ان يجتهد في ذلك بما يرى فيه المصلحة اما خلو السنة على وجه الافتراض من دليل ينص على جواز التفاوض مع عدو صائل لعدم حدوث صولة من كافر على ديار المسلمين في حياة الرسول كما يزعم الكاتب فان هذا لا يعني المنع او التحريم او التجريم لمن فعل ذلك لان انتفاء النص في مسائل السياسة الشرعية الفرعية لا يعني فساد هذه السياسة او بطلانها ولا يقال في ذلك اين دليلك ولا داعي لمثل هذا التحدي الفارغ الذي ينم عن جهل بالشريعة والواقع قال الإمام ابن عقيل :
السياسة ما كان فعلا يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نزل به وحي فإن أردت بقولك إلا ما وافق الشرع أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح وإن أردت لا سياسة إلا ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة ... إلى أن قال : وهذا موضع مزلة أقدام ومضلة أفهام وهو مقام ضنك ومعترك صعب فرط فيه طائفة فعطلوا الحدود وضيعوا الحقوق وجرءوا أهل الفجور على الفساد وجعلوا الشريعة قاصرة لا تقوم بمصالح العباد محتاجة إلى غيرها ، وسدوا على نفوسهم طرقا صحيحة من طرق معرفة الحق والتنفيذ له وعطلوها مع علمهم وعلم غيرهم قطعا أنها حق مطابق للواقع ظنا منهم منافاتها لقواعد الشرع ، ولعمر الله إنها لم تناف ما جاء به الرسول وإن نافت ما فهموه من شريعته باجتهادهم والذي أوجب لهم ذلك نوع قصير في معرفة الشريعة وتقصير في معرفة الواقع وتنزيل أحدهما على الآخر. انتهى كلامه رحمه الله
ومع ذلك نقول لقد صال المشركون في معركة الخندق على المسلمين واحاطوا بهم احاطة السوار بالمعصم هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا حينها فاوض الرسول صلى الله عليه وسلم بعض قادة المشركين بان يعطيهم ثلث ثمار الْمَدِينَةِ؛ عَلَى أَنْ يَرْجِعَا بِمَنْ مَعَهُمَا عَنْهُ وَعَنْ أَصْحَابِهِ، فَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا الصّلْحُ، وَلَمْ تَقَعْ الشَّهَادَةُ، فَلَمَّا أَرَادَ ذَلِكَ بَعَثَ إلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَاسْتَشَارَهُمَا فِيهِ، فقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنْ قُلْت عَنْ وَحْيٍ فَسَمْعٌ وَطَاعَةٌ، وَإِنْ قُلْت عَنْ رَأْيٍ فَرَأْيُك مُتَّبَعٌ؛ كُنَّا لَا نَدْفَعُ إلَيْهِمْ تَمْرَةً إلَّا بِشِرًى أَوْ قِرًى، وَنَحْنُ كُفَّارٌ، فَكَيْفَ وَقَدْ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ، فَسُرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِمْ، قال ابن القيم في زاد المعاد :
لَمّا طَالَتْ هَذِهِ الْحَالُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَرَادَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَنْ يُصَالِحَ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ وَالْحَارِثَ بْنَ عَوْفٍ رَئِيسَيْ غَطَفَانَ عَلَى ثُلُثِ ثِمَارِ الْمَدِينَةِ وَيَنْصَرِفَا بِقَوْمِهِمَا وَجَرَتْ الْمُرَاوَضَةُ عَلَى ذَلِكَ فَاسْتَشَارَ السّعْدَيْنِ فِي ذَلِكَ فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللّهِ إنْ كَانَ اللّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا فَسَمْعًا وَطَاعَةً وَإِنْ كَانَ شَيْئًا تَصْنَعُهُ لَنَا فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ لَقَدْ كُنّا نَحْنُ وَهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ عَلَى الشّرْكِ بِاَللّهِ وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَهُمْ لَا يَطْمَعُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهَا ثَمَرَةً إلّا قَرًى أَوْ بَيْعًا فَحِينَ أَكْرَمَنَا اللّهُ بِالْإِسْلَامِ وَهَدَانَا لَهُ وَأَعَزّنَا بِك نُعْطِيهِمْ أَمْوَالَنَا ؟ وَاَللّهِ لَا نُعْطِيهِمْ إلّا السّيْفَ فَصَوّبَ رَأْيَهُمَا وَقَالَ إنّمَا هُوَ شَيْءٌ أَصْنَعُهُ لَكُمْ لَمّا رَأَيْتُ الْعَرَبَ قَدْ رَمَتْكُمْ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ. انتهى كلامه رحمه الله .
كما ان علماء الجهاد المعاصرين لما استفتوا في قضية جهادية معاصرة أفتوا بجواز التفاوض مع العدو الصائل بل الهدنة معه مادام ذلك يحقق مصلحة يراها اهل الحل والعقد.
قال الكاتب:
وهو يعتقد أنه غير جاد في إعطاء حق (كما وصف هو اعتقادهم عن جدية الأمريكان في إعطاء الحقوق) بما يجعل المصلحة من التفاوض منتفية. الجواب:
لقد أرسل رب العالمين كليمه موسى عليه السلام ليدعو فرعون ذلك الطاغوت الذي ادعى الإلوهية والربوبية وانكر وجود الخالق سبحانه وصال على بني اسرائيل يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم طالبا منهم ان يقولوا له انت ربنا الاعلى فقال سبحانه له ولهارون. اذهب إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } طه24 { فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } طه44 وقال الله لهما { فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى } طه47 وقد علم الله في سابق علمه التام انه لن يتذكر ولن يخشى ولكن لاقامة الحجة على الطاغوت وأتباعه ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة.
ومن ذلك قوله تعالى : {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } الأنفال61 {وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ } الأنفال62
ونحن نقول اين كنتم من هذا الفقه الراسخ الذي تدّعونه اليوم لما كنتم تدعون الى التفاوض مع الامريكان؟ قال صاحب المقال:
وبسطنا أقوال أهل العلم التي تنصّ على حرمة التفاوض والهدنة مع الصائل في جهاد الدفع ووجوب بذل الوسع في دفعه ومناجزته، ومن أباح ذلك ففي حالات وشروط لا يتوافق شيء منها مع ما ذهب إليه القوم في المجلس السياسي في تبرير مفاوضاتهم مع الأمريكان . انتهى
نقول:
في الكلام اعلاه تلبيس وايهام وخيانة علمية فان الخلط بين لفظ التفاوض ولفظ الهدنة خلط متعمد الا ان يكون صاحب المقال جاهلا لا يدري ما يقول اذ لم تكن ثمة هدنة بل لم تبدا المفاوضات الفعلية ومع ذلك فاننا نتحدى صاحب المقال ان ياتي بقول لعالم معتبر قديما او حديثا يحرم مجرد التفاوض مع العدو إذا كان صائلا، فهذا شيخ الاسلام ابن تيمية ذهب بنفسه طواعية وفاوض ملك التتار قازان الذي صال على بلاد الاسلام وقتل منهم الملايين هو وأبوه وجده وخرب ديارهم واستباح أموالهم وفي مفاوضة ابن تيمية لملك التتار دروس عديدة منها : اولا: مفاوضة العدو الصائل: فهو فاوض عدوا صائلا عنيدا سفاكا موغلا في العداوة والفساد لاهل الاسلام. ثانيا: هو الذي طلب التفاوض ابتداءا ولم يدعه قازان الى ذلك.
ثالثا: كانت مطالب تفاوضه ان يرجع عن غزو الشام ويطلق اسرى المسلمين ومعهم اسرى اليهود والنصارى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aljbor.net
خليل الجبوري
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 1121
تاريخ التسجيل : 10/08/2008
الموقع : العراق \ الموصل

مُساهمةموضوع: رد: المجلس السياسي للمقـــاومة يـــرد على منتقديه.   2009-08-25, 6:53 pm

رابعا: ناشده باسم العدل والإنصاف ولم يهدده بالقتال .
خامسا: لم يكن شيخ الاسلام متيقنا ان قازان سيستجيب الى مطالبه ومع ذلك فقد قام بواجب البلاغ وايصال قول الحق الى هذا العدو الصائل لعل الله يجعل بنصيحته له وتفاوضه معه سببا في دفع شره او تقليله عن المسلمين
سادسا: لم يطلب ابن تيمية من قازان ان يغادر بلاد العراق التي احتلها واسقط الخلافة فيها وصال عليها واسقط حكم الاسلام وقتل خليفة المسلمين فيها ولم يطالبه بتعويض ما قام به من تدمير وقتل علما ان هذه المطالب مشروعة الا ان الشيخ قصر مناشدته لملك التتار على عدم غزو الشام وعدم الاعتداء على اهلها وذكره بموازين العدل والرحمة التي قامت عليها السموات والارض وعدم مطالبة الشيخ بخروج قازان من كل بلاد المسلمين لانه رجل عملي واقعي يطلب من العدو المقدور عليه او ما لا يستحيل عليه فعله كي يكون طلبه اقرب الى الاستجابة.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
(مجموع الفتاوى ج: 28 ص: 599) Sad فكما يجب إزالة الظلم يجب تقليله عند العجز عن إزالته بالكلية فهذا أصل عظيم والله أعلم ) انتهى كلامه. ويقول ابن القيم رحمه الله :
(الجواب الكافي ج: 1 ص: 108): (والتحكيم في هذا الباب للقاعدة الكبرى التي يكون عليها مدار الشرع والقدر وإليها يرجع الخلق والأمر ، وهى إيثار أكبر المصلحتين وأعلاهما وإن فاتت المصلحة التي هي دونها والدخول في أدنى المفسدتين لدفع ما هو أكبر منهما ، فتفوت مصلحة لتحصل ما هو وأكبر منهما ويرتكب مفسدة لدفع ما هو أعظم منها ) انتهى كلامه .
لكن الشيخ كان قد اعد في نفسه خطة لاعادة ترتيب صفوف المجاهدين وحشدها في الشام ومصر في فترة انصراف قازان من حدود الشام وفعلا بعد فترة ليست طويلة كان الشيخ قد اعد جيشا خاض به حرب مواجهة عسكرية وليس حرب عصابات مع التتار انتهت بهزيمتهم وهذا يعني ان قوة التتار لم تكن متفوقة بفارق عظيم مثل ما عليه اليوم ومع ذلك فإن الشيخ فاوضهم وهم صائلون ومحتلون لبلاد المسلمين وطلب منهم اخف المطالب وهو عالم جليل وعاقل حكيم يعلم كيف يطبق قواعد الموازنة بين المصالح والمفاسد ويعرف كيف يدفع أعلى المفسدتين بتحمل ادناهما ويعرف كيف يضع استراتيجية الانتصار وفق خطط مرحليه تأخذ إحداها بيد الاخىر , ولم يقل له احد في حينها انه تخلى عن منهج الجهاد أو أنه تخلى عن المشروع الجهادي أو أن الأمر يستدعي تكثيف الضربات ولا يستدعي التفاوض، أو انه لوث نفسه بجريمة التفاوض مع العدو الصائل او انه ذهب كي يقضي حاجات شخصية له او مصلحة فئوية كما يشوش به بعض الناس . وقد دعي المجلس من قبل الامريكان الذين تربعوا على حكم العالم وبوساطة دولية الى التفاوض معه ولم يكن الطلب من المجلس وهذا أدعى للاجابة في ظروف وعد العدو خلالها بالانسحاب ووعد بتغيير في سياسته اما كلام العلماء المانع الذي قصده صاحب المقال فهو متعلق بموضوع الهدنة حصريا مع العدو الصائل وليس التفاوض ومع ذلك فانهم أجازوا هذه الهدنة وفق شروط وانطباق هذه الشروط من عدمه على حالتنا لا يحدده شخص واحد. وصاحب المقال خلط لفظ الهدنة بلفظ المفاوضة موهما وملبسا على الناس .
والأمريكان طلبوا هدنة مؤقتة مقابل الاستجابة لطلب المجلس لإثبات حسن نية العدو فرفضها المجلس إلا بعد الانتهاء من المفاوضات والاتفاق على صيغة نهائية ولم يدخل المجلس في موضوع الهدنة من قريب أو بعيد. واما بذل الوسع في دفع المحتل ومناجزته من قبل فصائل المجلس فهو أمر معلوم مشاهد لا يخفى على أحد بل ان المجلس قالها في وجه العدو انكم وان اعلنتم الانسحاب فلن نترك جهادكم ما دمتم تحاربوننا وتعتدون على أهلنا وتؤسسون لباطل يهضم حقنا على يد أقوام من بني جلدتنا يخلفونكم فينا وهم صنيعة لكم .
قال صاحب المقال:
لكننا ننبه إلى خطورة أن ينسب رجل يتكلم باسم جماعات يفترض أن تزن أقوالها وأفعالها بميزان الشرع، فينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمراً لم يكن له أصل وتجتهد هذه الجماعات في أمور خطرة بما يتلاءم ومصالحها الفئوية وتلبسه لباس الشرع وتصفه بأنه هدي نبوي. انتهى
نقول: كما قال المثل رمتني بدائها وانسلت
لا تنه عن خلق وتأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
ان اقرب مثال من السيرة هو تفاوض النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق مع المشركين ولا يوجد دليل من كتاب أو سنة ولا من اقوال اهل العلم يمنع التفاوض مع العدو إذا كان صائلا وان الخطورة ان يحرم بعض الناس ما أحله الشر ع او يأتي بتأصيل لم يقل به احد من أهل العلم بل قالوا بخلافه ثم يرمي من وافق الشرع والعقل وأقوال اهل العلم بأنه فعل ذلك يبتغي مصالح فئوية فهل شققتم عن قلوب الناس؟ وهل انتم بمنأى عن مثل هذا الاتهام؟ ونحن نقول فتشوا قلوبكم هل ما قلتموه خالصا لوجه الله ام لحظوظ نفس أمارة بالسوء؟ اما قول الكاتب وتجتهد هذه الجماعات في امور خطيرة فانا لا نعرف ما هي الامور الخطيرة المزعومة وما هو الا اجتهاد في طاعة بينة معروفة وسياسة مشروعة. قال صاحب المقال :
رابعاً: الذي نعتقده أن هناك مؤامرة يحيكها الأمريكان وافقت هوى وطموحات البعض، هذه المؤامرة هي الإتيان بمن يرضى الجلوس والتفاوض معهم ومن ثم تقديمهم على أنهم ممثلون للمقاومة العراقية ليدخلوا فيما يسمى العملية السياسية أو النظام السياسي الذي تحدث الجبوري عن إصلاحه، لتكتمل صورة ما يسمى (بالمصالحة الوطنية) التي تتحدث عنها الإدارة الأمريكية الجديدة، وبالتالي (شرعنة) مشاريع الاحتلال والحكومة التي جاء بها، باعتبار دخول من كان في المقاومة أو من يمثلهم فيها، ولعل من أجل ذلك جاء (بايدن) قبل أسابيع إلى العراق. انتهى
الجواب:
قال الله تعالى : {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً } الأحزاب58
ان هذا الذي يعتقده الكاتب من نزغ الشيطان الذي يلقيه في قلب المسلم حال الغفلة ليحرشه على إخوانه ثم المأمول أن يتوب منه ويستغفر الله وهو حال أهل التقوى {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ } الأعراف201 اما ان يتحول الى اعتقاد جازم يبوح به ويثقف عليه ويسود الصحائف به فهذا إصرار على الذنب. إن ما تقوله أيها الكاتب تكفير لفصائل المجلس ومعنى كلامك ان الأمريكان حاكوا مؤامرة عرضوها على فصائل المجلس التي سارعت إلى قبول هذا العرض لينالوا منصبا وعرضا من الدنيا زائلا يحقق لهم طموحهم الدنيوي ويحبط عملهم الأخروي بتحقيق أهداف الأمريكان وشرعنة مشاريعه الكفرية (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً) وهل تظن نفسك انك الذكي المتفرد الذي يعرف دسائس العدو وما يمكر به لأهل الإسلام وانك التقي الأوحد الذي يعرف كيف يحتاط لدينه منهم .
ان ما ذكرته من تآمر الأعداء نعلم انه حق وما يخفونه في صدورهم اعظم ، لكن من أين لك ان هذا وافق هوى في نفوس فصائل المجلس وأنهم سارعوا الى القبول بالعملية السياسية تنفيذا لأغراض المحتل كي يشرعنوا مشاريعه الا تخشى ان يبتليك الله ويعاقبك على هذا البهتان العظيم
قال صاحب المقال:
ولقد كنا حذرنا من هذا الانحدار ومخاطره على الساحة الجهادية في البيان التفصيلي لأسباب خروجنا من الجبهة والمجلس السياسي (عباد الله تمايزوا)، حيث لاحظنا أن البعض مصمم على الدخول في مثل هذه المشاريع، ولما عجزنا عن منعهم فاصلناهم، فكانت قراءتنا لتوجهاتهم صحيحة ودقيقة . 3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aljbor.net
خليل الجبوري
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 1121
تاريخ التسجيل : 10/08/2008
الموقع : العراق \ الموصل

مُساهمةموضوع: رد: المجلس السياسي للمقـــاومة يـــرد على منتقديه.   2009-08-25, 6:54 pm

انتهى
الجواب :
بل ان ما جرى حجة عليك لا لك كما ان في كلامك نوع تناقض مع عبارات بيان تمايزوا فانه قد تبين للقاصي والداني ان مفاوضات بين المحتل والمجلس لم تحصل الا مؤخرا بعد انفصالكم بسنة وفي تمايزوا ادعيتم ان سبب خروجكم هو تأكدكم من دخول قيادات من المجلس في المفاوضات مع المحتل والآن لما فوجئتم ان المجلس لم يدخل من قبل في مفاوضات حورتم العبارة الى قولكم لاحظنا ان البعض مصمم على الدخول في مثل هذه المشاريع ولما عجزنا عن منعهم، ولا ندري منعهم من ماذا هل من الدخول وهم لم يدخلوا ام من التصميم على الدخول هذا التصميم الذي لم يتحقق الا بعد مفارقتكم لهم بسنة لاشك انها حجج واهية وتكلفات وتناقضات فجة وادعاءات كاذبة
قال صاحب المقال:
ولا تخفى على عاقل خطورة هذا الأمر على المشروع الجهادي في العراق، بما فيه من شق عصا المجاهدين والانحياز بمن معهم ممن كانوا يناجزون المحتل فيما مضى بعيداً عن سوح الجهاد، من أجل مكاسب وهمية ومصالح دنيئة، سماها الجبوري مطالب من الأمريكان. انتهى
الجواب:
نقول هذا هو القول المضحك، مَن شق عصا المجاهدين غيرُكم لما انفصلتم عن جمع نهاكم العلماء عن مفارقته وعتبوا عليكم اشد العتب في ذلك وأغريتم جيش الفاتحين بالانفصال ايضا وكنتم ساعين سعيا حثيثا لفصل جيش الفرقان عن الجيش الإسلامي ثم آل الأمر بجيش الفرقان الى التمزق والاضمحلال.
أما المصالح الدنيئة التي اتهمتمونا بها فمقابل ذلك نقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
قال صاحب المقال:
فإنها حتى لو كانت شروطاً تسبق التفاوض فلا اعتبار لها، فما قيمة الحديث عن أموال يدفعها المحتل ومطالب يحققونها لمن تضرر بالاحتلال لا ندري هل هي لجموع من صفق لهم أم للميليشيات التي كانت تقتل أهل السنة؟ أم لمن سواهم ممن يكن العداء للمسلمين والمجاهدين؟ انتهى
الجواب:
نعم إن كنت منعما بالمال الفائض لديك فانك لن تشعر بألم من اعتدى عليه المحتل فسلب عنه ماله ودمر بيته أليس من قتل دون ماله فهو شهيد ,أما من صفق للمحتل او كان من مليشيات الاجرام فلا يدخلون بلا ريب في قائمة المتضررين وأما من يكن العداء للمسلمين والمجاهدين فانا لا ندري مكنونات النفوس ولا نعلم الغيب ومن كان حاله كذلك ولم ندر به فعسى أن يكون تأليفا لقلوبهم ويفيئون الى المجاهدين بعد ان يرونهم هم من يسعى لإرجاع حقوقهم لا سلبها كما يفعله الظلمة من المنتسبين زورا الى الجهاد فتدبر وكن من المتبصرين..
قال صاحب المقال:
ما قيمة ذلك إزاء الإضرار بمشروع جهادي تعقد الأمة بأجمعها الآمال عليه؟ بل البشرية قاطبة تنتظر زوال طاغوت القتل والإجرام الذي خيم على العالم يعيث في الأرض الفساد، وقد تهاوى هذا الطاغوت ولا أمل له إلا بمثل هذه المشاريع الهدامة. انتهى
الجواب:
وهذه افتراضات وهمية تفترضونها وترددونها دوما انتم وأمثالكم وهي تذكرنا بالمقدمات العقلية الفاسدة التي يوردها الفلاسفة وأهل الكلام في العقائد فيسمونها قطعيات ومسلمات عقلية يبنون عيها أحكاما وعقائد فاسدة وما هي الا نتائج باطلة بنيت على مقدمات فاسدة لا برهان ولا دليل عليها والا فمن اين لكم ان من تفاوض او حاور العدو ان ذلك يقتضي بالضرورة ترك الجهاد ؟ .
وهذه تجارب الجهاد ماثلة أمامكم بل حتى تجارب القوميين والعلمانيين في نضالهم ضد المحتل فإنهم يفاوضون ويقاتلون في آن واحد الى ان يستجيب العدو الى مطالبهم. ثم ان هذا المجلس هو مجلس سياسي قام على مشروع سياسي للمجاهدين الذين يثقون به ليبين اهداف المجاهدين الى الصديق والعدو والى العالم وينفي الشبهات التي يوردها الاعداء على المجاهدين ويمضي قدما لتحصيل مصالح الجهاد والمجاهدين ومصالح الناس عموما، فأي اضرار هذا الذي تدندنون حوله ولا تكلون من ترديده؟ واي مشاريع هدامة هذه التي تهرفون بها؟ ومن منعكم عن مواصلة الجهاد؟ قال صاحب المقال:
ونسأل الجبوري ومن على شاكلته: كيف تطلب من الأمريكان إعمار البلد، وهم من احتل الأرض وانتهك العرض وأهلك الحرث والنسل؟ انتهى
الجواب:
هذا سؤال عجيب يصدر منك وممن هو على شاكلتك .
وما الغرابة في ان تطلب ممن هدم بيتك حق اعماره حتى لو كنت مستبعدا الاستجابة الى ذلك لعتوه وظلمه فسياتي اليوم الذي تاخذ حقك منه اذا ثبّتّ حقك وداومت المطالبة به وهاهي ليبيا كسبت الدعوى على الاحتلال الايطالي بعد عشرات السنين من المطالبة بها وبدأت ايطاليا تسدد الى ليبيا بعض الأضرار التي الحقتها بالليبيين، وليبيا دفعت الأموال الطائلة لضحايا لوكربي بعد فترة طويلة من الحادثة.
واذا اردنا ان نقر باعتراضك هذا فينبغي ان نطرده على سائر المطالب الاخرى بمعنى كيف نطلب من الاحتلال ان ينسحب من العراق وهو الذي احتله وخطط له من سنوات عديدة وصرف عليه الاموال الضخمة وخسر من دماء ابنائه الكثير في سبيل ذلك وكيف نطلب منه اخراج السجناء وهم عنده ارهابيون محاربون له وقس على ذلك بقية المطالب الى ان ينتهي الحال بك بان تقول انا لا اريد من الاحتلال شيئا وليبق على حاله
قال صاحب المقال:
وكيف تبتغي عندهم إصلاح عملية سياسية باطلة من أصلها ودستور كتبته أنامل المحتلين وأذنابهم؟ انتهى
الجواب:
قولك كيف تبتغي من محتل ان يفعل ذلك فالجواب على نفس النسق اعلاه واما ان قصدت هي عملية سياسية باطلة ينبغي ان تقتلع من جذورها وتستبدل بعملية سياسية عادلة شرعية فقولك حق وهو غايتنا ولكن هذا هو المطلب الذي لا يعطى الا بالقهر الغالب والسيف القاطع فان تعذر عليك هذا اليوم واستطعت ان تخفف بعض المفاسد وتستجلب بعض المصالح وهو مطلب جمهور الناس فاسع الى ذلك المقدور عليه ان تيسر بالحوار وما لا يدرك كله لا يترك جله كما ان ذلك لا يمنع من ان يكون السيف في يدك مشهورا حتى تستوفي حقوقك
قال صاحب المقال:
وما هي حدود (التوازن) الذي طالبتم (بإعادته إلى مؤسسات الدولة وأجهزتها ودوائرها)؟ هل أن تكون لكم حصة كتلك التي تكون لعملاء الاحتلال والأحزاب التي تآلفت على قتل الإسلام وانتزاع الهوية الإسلامية عن بلد الخلافة؟ انتهى
الجواب:
هنا يصل الحوار والتهمة الى مستوى هابط ينم عن خلق ذميم وسوء ادب يضطرنا ان نقول حدود التوازن أمر لا نفصح به الا لأهل الشأن ولا نظنك من أهل هذا الشأن . قال صاحب المقال:
وهل كان الجهاد من أجل التعويضات؟ هل هذا هو سقف مطالبكم وكنتم بالأمس تكلمون الناس عن مشروع جهادي لا يقرُّ بشرعية الاحتلال ولا بمشاريعه وكل ما نتج عنه ؟ انتهى
الجواب: الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ قال الله تعالى : {وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ..ً } النساء75
نقدك هذا وطريقة تعاطيك للموضوع يذكرنا بتعليقات الكاتب البغيض الذي هاجم المجلس والأسس الأربعة عشر التي قام عليها البرنامج السياسي للمجلس وكان من ضمنها موضوع التعويضات وقد ألفت هيئتكم الشرعية في الرد عليه كتابا اسمته (جهاد بلا سياسة) وما ورد فيه من أفكار وردود تطابق ما نقول به الآن فننصح الكاتب مراجعة كتاب هيئته الشرعية فقد اغنت وأوفت لما كانت منتسبة الى المجلس ودافعت عن المجلس دفاعا مجيدا ولا ندري لم اخفت هيئتكم هذا الكتاب ولم تنشره وقد تضمن ذلك الكتاب الرد على الكثير من هذه المزاعم والتأصيل الجيد لفقه السياسة الشرعية والإزراء بأفكار الكاتب المذكور كما بينه كتاب جهاد بلا سياسة فسبحان مقلب القلوب والأبصار وقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- " مَنْ كَتَمَ عِلْمًا مِمَّا يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ فِى أَمْرِ النَّاسِ فِى الدِّينِ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنَ النَّارِ ". وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
فكيف بمن كتم العلم الصحيح واظهر الباطل الصريح .
قال صاحب المقال:
إن المجاهدين في العراق لم يحملوا السلاح ويبذلوا الأرواح إلا لإعلاء كلمة الله ورفع راية التوحيد وإقامة دولة الإسلام على منهاج النبوة، تلك الدولة التي ترعى مصالح الناس حق رعايتها وتقيم فيهم العدل والإنصاف، لا فرق فيها بين أبيض وأسود أو عربي وأعجمي إلا بمقدار ما يؤدون من الواجبات، دولة يحكم فيها الإسلام ويأمن فيها الذمي من أهل الكتاب إذا أدى ما عليه، ولا يكره فيها أحد على دين، لا دولة عمالة يتربع فيها الخونة ومن جاؤوا على ظهور دبابات الاحتلال بمناهج فاسدة يكرهون الناس على العمل بشرائع ما أنزل الله بها من سلطان باسم الحرية والديمقراطية، دولة كل شيء فيها حلال إلا الإسلام، وكل الناس فيها يعدون مواطنين صالحين غير المجاهدين والمسلمين، فهم (إرهابيون خارجون على القانون) انتهى .
الجواب: قولك إن المجاهدين في العراق لم يحملوا السلاح ويبذلوا الأرواح إلا لإعلاء كلمة الله ورفع راية التوحيد وإقامة دولة الإسلام على منهاج النبوة نقول نعم وقليل ما هم ممن رفع هذه الراية وعمل بمقتضاها كما ان هذا ليس سرا تذيعه او علما نجهله، ولن تكون من هؤلاء حتى تقيم العدل على نفسك وتعامل به إخوانك الأقربين، بل أنت مأمور بأعلى من ذلك وهو الإحسان اليهم فان كنت عاجزا عن ممارسة العدل مع إخوانك فانت عن إقامة العدل للناس أعجز وإذا تلاعبت اليوم في النصوص والقواعد الشرعية واخفيت الحق الذي تعلمه وابرزت الباطل الذي تنكره لترضي في نفسك نزعة الانتقام والتشفي من اخوانك فمن يامنك على تطبيق شريعة الله اذا تمكنت واقبلت عليك الدنيا بزخرفها الفتان
قال صاحب المقال:
إن موقفنا يتلخص بأن المشروع الجهادي مشروع أمة لا يحلُّ لأحد أن يتخلى عنه أو أن يختزل أهدافه بالدخول في مثل هذه المفاوضات متسلقاً على رؤوس المجاهدين من أجل مصالح فئوية أو شخصية، تضيع معها المصالح الكبرى التي من أجلها شرع الله الجهاد، ومن وقع في ذلك فقد خان الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعليه التوبة مما قام به قبل أن يحشر الناس بين يدي رب العباد، فيكون خصومه الشهداء والمجاهدون ونحن ماضون في طريق الجهاد ضد عدو خدَّاع لا تخرجه من أرضنا وتزيل ظلمه عنا المفاوضات وطاولات الحوار وإنما قرع السيوف وقطف الرؤوس وسحق خنازيره في أرض الإسلام حتى يخرج آخر كلب نجس منهم.
قال تعالى: {وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ } غافر41 {تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ } غافر42 {لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ }غافر43 {فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ } غافر44 .
الجواب: ما اسهل القول وتسطير الكلمات وتنميقها وما أصعب العمل بها وما أيسر الادعاء وما أعسر الاستقامة نحن ننصحك ان تتواضع لله وان تعرف قدر نفسك وان يكون عملك مطابقا لقولك بل المترجم الحقيقي لصدقك وان لا تفتري على الناس وتخونهم وتقولهم ما لم يقولوا وتنقب عن قلوبهم وتتهم نياتهم وتخاطبهم بصفتك القديس المعصوم الحريص المتباكي على مصالح الامة الكبرى وغيرك مضيع للمصالح متخل عن الجهاد مختزل له خائن متسلق من اجل مصالح فئوية وهو يدعو الى النار وانت تدعو الى الجنة والله ان هذا لهو العُجب الذي نهانا عنه رسولنا الكريم بل هو الكبر (بطر الحق وغمط الناس) فتب الى الله وذب عن عرض إخوانك ولا تبهتهم قبل ان يكونوا خصماءك بين يدي الله يوم القيامة فيأخذون من حسناتك {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ } الشعراء88 {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } الشعراء89.
نسأل الله تعالى أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يحب ويرضى ، اللهم ألف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين يوم يقوم الحساب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

المجلس السياسي للمقاومة العراقية
29 \ شعبان \ 1430 هـ
20\آب \ 2009 م
http://www.alitijahalakhar.com/newweb/index.php?page=show_det&id=6810&select_page=
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aljbor.net
 
المجلس السياسي للمقـــاومة يـــرد على منتقديه.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصـكــــر :: المنتديات العامة :: الســاحـة السـيـاسيــة-
انتقل الى: